ونقلت ا ف ب عن باندا هير العضو المؤسس في المجموعة قولها للصحفيين "إننا نشهد اكبر مساس بحق التصويت منذ أكثر من قرن".
ويشير التقرير إلى وجود 23 ولاية وضعت مؤخرا عقبات متنوعة تثني المواطنين الناطقين بالإسبانية عن التصويت ومن أبرزها شرط تقديم بطاقة هوية عليها صورة صاحبها وأوراق تثبت جنسيته مبينا ان هذه العقبات تمنع اكثر من عشرة ملايين مواطن أميركي لاتيني من التسجيل والتصويت عام 2012 اي نحو نصف 21 مليون ناطق بالإسبانية لديهم حق التصويت.
وندد التقرير بتزايد انخفاض وصول الناطقين بالإسبانية شأنهم شأن الأميركيين السود إلى قوائم التسجيل ومن ثم فان مستوى تسجيلهم ومشاركتهم الانتخابية أضعف بكثير من مستوى الناخبين البيض غير الناطقين بالإسبانية.
واستنادا إلى احصاء 2010 فان نحو 30 بالمئة من الناخبين لاتينيي الأصل غير مسجلين مقابل 18 بالمئة للبيض غير الناطقين بالإسبانية وان أكثر من نصفهم قال انه لن يذهب إلى التصويت مقابل 38 بالمئة للبيض.
من جهة اخرى تشير استطلاعات الرأي إلى ان ثلثي الناطقين بالإسبانية يؤيدون الرئيس باراك أوباما في مواجهة المرشح الجمهوري ميت رومني.
ويشكل الأمريكيون من أصل إسباني أكبر أقلية في الولايات المتحدة ويمثلون 10 بالمئة من القاعدة الانتخابية هذا ما يؤثر على نتائج ولايات رئيسية مثل فلوريدا حيث يوجد عدد كبير منهم.