السبئي نت- دمشق-سانا :
بحث
الرئيس بشار الأسد ظهر اليوم مع علي أكبر صالحي وزير الخارجية الإيراني والوفد المرافق له
كما تم التباحث
خلال اللقاء
آخر المستجدات التي تشهدها الأزمة في سورية حيث كانت الأجواء إيجابية للغاية وهامة وجرى خلالها التأكيد على مواصلة العمل بين البلدين واستمرار تنسيق الجهود الثنائية من أجل إنهاء هذه الأزمة وأشار الرئيس الأسد إلى تقدير الشعب السوري للمساعي الإيرانية بهذا الخصوص.
واطلع الرئيس الأسد من صالحي على نتائج زيارته الأخيرة إلى القاهرة حيث أكد الرئيس الأسد على أن سورية أبدت انفتاحا في التعامل مع كل المبادرات التي طرحت لإيجاد حل للأزمة مع التأكيد على أن مفتاح نجاح أي مبادرة هو النوايا الصادقة لمساعدة سورية وبناء هذه المبادرات على أسس صحيحة وفي مقدمتها احترام السيادة السورية وحرية قرار الشعب السوري ورفض التدخل الخارجي مضيفا أن المعركة التي تدور حاليا تستهدف منظومة المقاومة بأكملها وليس سورية فقط.
وهنأ الرئيس الأسد الجانب الإيراني على الأداء الدبلوماسي والسياسي المتميز لإيران في مؤتمر قمة دول حركة عدم الانحياز إن كان على مستوى التنظيم أو على مستوى النتائج.
من جانبه أكد صالحي دعم بلاده غير المحدود للجهود التي تقوم بها الحكومة السورية لإستعادة الأمن والاستقرار بعد الاصلاحات الهامة التي أقرتها سابقا وتجاوبت من خلالها مع المطالب الشعبية التي ظهرت في بداية الأزمة.
حضر اللقاء وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية وأحمد عرنوس معاون وزير الخارجية والمغتربين والدكتور جهاد مقدسي مدير إدارة الإعلام في وزارة الخارجية والمغتربين.
وكان الوزير المعلم قد التقى الوزير صالحي وبحث معه العلاقات الثنائية وآخر التطورات في المنطقة حيث وضع الوزير الإيراني الجانب السوري في أجواء الاتصالات التي تقوم بها طهران للمساعدة في إيجاد حل للأزمة في سورية.