السبئي -يحي نشوان:وادراج قضايا المياه فى جدول مؤتمر الحوار الوطنى ضمن اولويات المؤتمر ...... اختتمت بصنعاء اليوم فعاليات المؤتمر الوطنى للمياه بحضور الاخ وزير المياه والبيئه واكثر من مائتى مشارك المؤتمر كان قد باء فعالياته يوم امس الاثنين برعاية الاخ رئيس مجلس والوزراء وبحضور من ينوب عنه لافتتاح المؤتمر الجدير بالاشاره ان كثير من القضايا تم التطرق اليها فى المؤتمر واهمها قضية المياه وواقع شحته
ا فى اليمن كما نوه لذلك الاخ وزير المياه وغيره من المتحدثين
..فى الحديث عن المياه وعن الفرص والتحديات يدرك الجميع ان السماء تمطر والارض تقلع مياه منذ قال تعالى لنبيه نوح بسم الله مجراها ومرساها كما ورد فى القران الكريم ولا زالت التماثيل الخاصه بسفينة نبى الله نوح موجودة بصناعة الهيه جبلين من الصخر بالقرب من صنعاء على طريق المؤدى الى مدينة مارب وقد كان المؤتمر عبارة عن ظاهره صحيه لمنتسبى المياه وهو مؤتمر لم يتم ترقيمه بمعنى المؤتمر الوطنى الخاص بالمياه رقم كم ومن جهة ثانيه خرج المشاركون بعدد من التوصيات اهمها ادراج قضايا المياه ضمن جداول المؤتمر الوطنى للحوار لياخذ مكانه ضمن جملة من القضايا التى تمس المجتمع وهنا يجدر القول ان القضيه السياسيه وطبيعة ادارة الحكم واتجاه الدوله نحو العمل الجاد لاخراج اليمن الى بر الامان اهم الاولويات وبرئيي ارى انه اذا تم معالجة القضيه السياسيه فان بقية القضايا ستاخذ مجراها الى الحلول ولن يكون هناك اى مشكله ايا كان شكلها او نوعها وبدورى لمست ان من الاشكاليات والممارسات الخاطئه السعى لاشراك القطاع الخاص وقد قال لى الاخ الوزير ان اولاد هائل سعيد رفضوا الشراكه مع المياه واؤكد انهم على حق واشكرهم على صنيعهم هذا واتمنى ااختتام فعاليات المؤتمر الوطنى للمياهن يحذو حذوهم بقية القطاعات مع الحكومه لان الدخول بشراكه مع القطاع الخاص يعنى استقوائه على الدوله وذلك من الاخطاء الشائعه التى وقعت بها كثير من البلدان وعنت ماعانت فلا نكررالخطاء الدوله هى الدوله وهى الراعيه للقطاع الخاص وغيره ويتوجب ان يسجيب القطاع الخاص لتوجيهات الدوله ولنجاح الاستثمار شريطة ان لايكون هناك شراكه بينهما على الاطلاق وتحت اى مبرر القطاع العام لابد ان يظل قويا بكل الظروف والا فلن تحل اى مشكله وهناك الكثير والكثير مما يتطلب الحديث عنه لكن اشيرهنا فقط الى توقيت فعالية المؤتمر والى قوقعة القائمين على توزيع الدعوات لمن يتوجب مشاركتهم من اجل المؤتمر والسبب ليس منظمة استجابه التى يقال انها تبنت المؤتمر وتكاليفه واقول حتى وان كانت منظمة استجابه فالمنظمه هى المخول عليها الاستجابه لم يطرح عليها لكن ضيق الافق على المتعاملين معها جعلهم ينظرون الى من يريدون لان هناك مبالغ ماديه زهيده تصوروا اربعة الاف ريال عن اليوم الواحد ووجبة غداء تجعل الكثير مهمشين وهناك كفاءت ومسؤلين تم تغييبهم اى كشف هذا الذى تبعث به منظمة استجابه عليها غضبى من اليوم الى ان تقوم الساعه هى والقائمين عليها ستصيبها وتصيب عشرة اجيال من بعدها اننا موظفون مع اليمن وليس مع منظمه امريكيه اتوخى من الاخ الوزير ان يعيد النظر فى هذا الشان لان كثير ممن حضروا كانوا مستائين لان لديهم رغبة بالحضور والتفاعل ويستثقلون انفسهم لان دعوات ما وجهت لزملائهم وكانهم من كوكب اخر ومن ناحية اخرى ندرك ان التنميه ومناقشة قضايا المياه والاسهام فى خدمة الوطن لا تتطلب الحصول على دعوه المؤتمر يهم كل اليمنيين وكل المنتمين الى طاع المياه ويمثل الجميع لكن نتسائل عن المعايير والمواصفات التى تحددها المدعوه بمنظمة استجابه التى اشك فى مقدرتها على الاسهام بحل مشكلة واحده من مشاكل المياه وبصورة جذريه واقول ان من بادروا للحضور والتفاعل مع المؤتمر بدون دعوات هم الاولى بالرعاية من هؤلاك الذين يتفرغون فقط لحشر انفسهم من اجل الحصول على بطاقة المشاركه للاستعراض وللمقابل النقدى من يضحى ويعمل جندى مجهول كائنا من كان فلما هذا الانتقاص بحق الناس اتمنى اعادة النظر بشان من بادروا لحضور المؤتمر ومعاملتهم معاملة المدعوين بمواصفات ومقاييس الجوده غير المعروف طبيعتها من جهه ربما ان اكثرهم قول لاى شىء صح مهما كان سلبى وهذا مايعجب المنظمات المخبوله التى لم استصغها على طول الخط المهم نقول للجميع الحمدلله على السلامه والقطاع العام امانه فى اعناقكم وعلى الله الركون ولن يصيبنا الاماكتب الله لنا
..فى الحديث عن المياه وعن الفرص والتحديات يدرك الجميع ان السماء تمطر والارض تقلع مياه منذ قال تعالى لنبيه نوح بسم الله مجراها ومرساها كما ورد فى القران الكريم ولا زالت التماثيل الخاصه بسفينة نبى الله نوح موجودة بصناعة الهيه جبلين من الصخر بالقرب من صنعاء على طريق المؤدى الى مدينة مارب وقد كان المؤتمر عبارة عن ظاهره صحيه لمنتسبى المياه وهو مؤتمر لم يتم ترقيمه بمعنى المؤتمر الوطنى الخاص بالمياه رقم كم ومن جهة ثانيه خرج المشاركون بعدد من التوصيات اهمها ادراج قضايا المياه ضمن جداول المؤتمر الوطنى للحوار لياخذ مكانه ضمن جملة من القضايا التى تمس المجتمع وهنا يجدر القول ان القضيه السياسيه وطبيعة ادارة الحكم واتجاه الدوله نحو العمل الجاد لاخراج اليمن الى بر الامان اهم الاولويات وبرئيي ارى انه اذا تم معالجة القضيه السياسيه فان بقية القضايا ستاخذ مجراها الى الحلول ولن يكون هناك اى مشكله ايا كان شكلها او نوعها وبدورى لمست ان من الاشكاليات والممارسات الخاطئه السعى لاشراك القطاع الخاص وقد قال لى الاخ الوزير ان اولاد هائل سعيد رفضوا الشراكه مع المياه واؤكد انهم على حق واشكرهم على صنيعهم هذا واتمنى ااختتام فعاليات المؤتمر الوطنى للمياهن يحذو حذوهم بقية القطاعات مع الحكومه لان الدخول بشراكه مع القطاع الخاص يعنى استقوائه على الدوله وذلك من الاخطاء الشائعه التى وقعت بها كثير من البلدان وعنت ماعانت فلا نكررالخطاء الدوله هى الدوله وهى الراعيه للقطاع الخاص وغيره ويتوجب ان يسجيب القطاع الخاص لتوجيهات الدوله ولنجاح الاستثمار شريطة ان لايكون هناك شراكه بينهما على الاطلاق وتحت اى مبرر القطاع العام لابد ان يظل قويا بكل الظروف والا فلن تحل اى مشكله وهناك الكثير والكثير مما يتطلب الحديث عنه لكن اشيرهنا فقط الى توقيت فعالية المؤتمر والى قوقعة القائمين على توزيع الدعوات لمن يتوجب مشاركتهم من اجل المؤتمر والسبب ليس منظمة استجابه التى يقال انها تبنت المؤتمر وتكاليفه واقول حتى وان كانت منظمة استجابه فالمنظمه هى المخول عليها الاستجابه لم يطرح عليها لكن ضيق الافق على المتعاملين معها جعلهم ينظرون الى من يريدون لان هناك مبالغ ماديه زهيده تصوروا اربعة الاف ريال عن اليوم الواحد ووجبة غداء تجعل الكثير مهمشين وهناك كفاءت ومسؤلين تم تغييبهم اى كشف هذا الذى تبعث به منظمة استجابه عليها غضبى من اليوم الى ان تقوم الساعه هى والقائمين عليها ستصيبها وتصيب عشرة اجيال من بعدها اننا موظفون مع اليمن وليس مع منظمه امريكيه اتوخى من الاخ الوزير ان يعيد النظر فى هذا الشان لان كثير ممن حضروا كانوا مستائين لان لديهم رغبة بالحضور والتفاعل ويستثقلون انفسهم لان دعوات ما وجهت لزملائهم وكانهم من كوكب اخر ومن ناحية اخرى ندرك ان التنميه ومناقشة قضايا المياه والاسهام فى خدمة الوطن لا تتطلب الحصول على دعوه المؤتمر يهم كل اليمنيين وكل المنتمين الى طاع المياه ويمثل الجميع لكن نتسائل عن المعايير والمواصفات التى تحددها المدعوه بمنظمة استجابه التى اشك فى مقدرتها على الاسهام بحل مشكلة واحده من مشاكل المياه وبصورة جذريه واقول ان من بادروا للحضور والتفاعل مع المؤتمر بدون دعوات هم الاولى بالرعاية من هؤلاك الذين يتفرغون فقط لحشر انفسهم من اجل الحصول على بطاقة المشاركه للاستعراض وللمقابل النقدى من يضحى ويعمل جندى مجهول كائنا من كان فلما هذا الانتقاص بحق الناس اتمنى اعادة النظر بشان من بادروا لحضور المؤتمر ومعاملتهم معاملة المدعوين بمواصفات ومقاييس الجوده غير المعروف طبيعتها من جهه ربما ان اكثرهم قول لاى شىء صح مهما كان سلبى وهذا مايعجب المنظمات المخبوله التى لم استصغها على طول الخط المهم نقول للجميع الحمدلله على السلامه والقطاع العام امانه فى اعناقكم وعلى الله الركون ولن يصيبنا الاماكتب الله لنا
والله من وراء القصد
وليس هذا كل شىء
