وفى كتاب مفتوح وجهه إليه نبه المواطن غسان صابور الفرنسي ذو الأصول السورية هولاند إلى أن سعيه للاعتراف بحكومة تشكلها المعارضة بالخارج أمر غريب إذ أن تشكيلات المعارضات نفسها مختلفة بشكلها وشخصياتها حتى هذه الساعة.
وتساءل صابور فى كتابه عن مصلحة فرنسا من هذا الخطاب حول ما يجرى فى سورية ومليارات الدولارات القطرية والسعودية التى تسيلها بلا حساب هاتان الدولتان في فرنسا.
وتوجه الكتاب إلى الرئيس الفرنسي قائلا "لم تلتزم بالرأي الحيادي بين جميع الأطراف السورية وتوجهت كليا إلى الطرف المتطرف من الجماعات الإسلامية التى رأينا نتائج وصولها إلى السلطة فى كل من ليبيا ومصر وتونس والعديد من البلاد الأفريقية"بعد أن سيطرت الجماعات الإسلامية المتطرفة على الحكم.