السبئي نت -طهران-أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدى نجاد اليوم ضرورة تشكيل مجموعة للاتصال من أجل حل الأزمة فى سورية والدفع بالأمور باتجاه إرساء الاستقرار والسلام والتفاهم فيها.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفى أجراه الرئيس الإيراني مع نظيره الباكستاني آصف على زرداري اليوم تناول فيه تطورات المنطقة والأحداث فى سورية ومجالات التعاون الإقليمي والدولى وتبادل معه وجهات النظر فى هذا الخصوص.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن حركة عدم الإنحياز هى حركة مستقلة تملك طاقات هائلة لكن المؤسسات والمنظمات اللازمة لم تتشكل بعد لمتابعة التوافقات التى تم التوصل إليها وتنفيذها مشددا على ضرورة التحضير لإيجاد الهيكليات اللازمة لتنفيذ قرارات حركة عدم الإنحياز وعقد جلسة استشارية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور الأعضاء المؤسسين للحركة وبعض الدول المؤثرة فيها بما فيها باكستان.
من جهته نوه زرداري بنجاح القمة ال (16) لحركة عدم الانحياز التى استضافتها إيران آواخر الشهر الماضي داعيا إلى متابعة ايجاد الهيكليات التنفيذية فى هذه الحركة وكذلك تشكيل مجموعة للاتصال بخصوص الأزمة فى سورية.
وكان الرئيس الإيراني قدم خلال الاتصال تعازيه للرئيس والشعب الباكستاني لمصرع وإصابة عدد من الباكستانيين بسبب حرائق اندلعت مؤخرا في مدينتي كراتشي ولاهور الباكستانيتين.
بروجردي: عجز القوى الاستكبارية في التخلص من أزماتها في المنطقة خير دليل على قرب انهيار وسقوط الكيان الصهيوني
من جهته أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي أن عجز القوى الاستكبارية في التخلص من أزماتها في المنطقة وخاصة في سورية والعراق وأفغانستان خير دليل على قرب انهيار وسقوط هذا الكيان.
وأوضح بروجردي في تصريح له اليوم أن مكانة الولايات المتحدة الأميركية التي تعد من أكبر حماة الكيان الإسرائيلي في تقهقر مستمر لافتاً إلى أن الكيان الإسرائيلي يسير نحو الانهيار.
وأشار رئيس لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في مجلس الشوري الإيراني إلى أن أعداء إيران بذلوا جهوداً حثيثة للحيلولة دون مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وقادة دول أخرى في القمة الـ 16 لحركة دول عدم الانحياز بطهران وقال بالرغم من الجهود الحثيثة التي بذلها الأعداء في هذا المجال شاهدنا حضوراً واسعاً لقادة الدول المختلفة إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة في قمة طهران.