728x90 AdSpace

20 سبتمبر 2012

ندوة /المثقفون العرب والازمة فى سورية/ تختتم اعمالها وتوءكد ان الجيش العربى السورى درع الوطن والامة

 السبئي نت دمشق:  ناقشت ندوة /المثقفون العرب والازمة السورية أفكار وحلول/ التي نظمها اتحاد الكتاب العرب بمشاركة ممثلين عن اتحادات الكتاب العرب في الأردن ولبنان وفلسطين واللجنة الشعبية لدعم الشعب السوري في الأردن في ختام فعالياتها اليوم محاور /الديمقراطية والإعلام/ و/الجيش درع الوطن والأمة/ و/رفض كل أشكال التدخل الخارجي في سورية/ .  
 وناقش المشاركون في محور /الديمقراطية والإعلام/ العلاقة الإشكالية بين الديمقراطية والإعلام خاصة في ظل تطور تقنيات الاتصال والإعلام وطغيان شبكات التواصل الاجتماعي إضافة إلى دور الإعلام في نشر مبادئ الديمقراطية الصحيحة وعدم استغلاله في توجيه الرأي العام بما يخدم مصالح الدول المهيمنة والمسيطرة على وسائل الاتصال .
 وفي هذا الإطار .. رأى الدكتور خلف المفتاح مدير عام مؤسسة الوحدة للصحافة والنشر أن الأزمة في سورية طرحت مفهوما جديدا يتعلق بأساليب الاستهداف في عصرنا الحاضر وهو حرب ما بعد الحداثة تشخيصا لما يتم استخدامه من أدوات ووسائل وأساليب باستهداف سورية لافتا إلى أن هذه الحروب تحتضنها مجموعات وتنظيمات وربما شركات وافراد عابرون للدولة الوطنية تركز في استهدافها على التعبئة والتحشيد المذهبي وتستخدم المجرمين والمرتزقة لاستهداف المواطنين المدنيين بالقتل والتهجير والفرز السكاني العصبي والمذهبي .
 وأوضح أن الحرب التي تجري على سورية تهدف إلى حل السياسة الوطنية القائمة وإعادة تشكيلها وفق كيانات جديدة تتماشى مع مخططات غربية واستعمارية تهدف الى السيطرة على مقدرات المنطقة .
 من جهته .. أشار الدكتور عيسى درويش المستشار السياسي في هيئة الأبحاث القومية إلى أن القيادة السورية بدأت منذ العام 2000 بالتنبه إلى أهمية القيام بإصلاحات شاملة لكن عددا من الظروف حالت دون تحقيقها بالسرعة المطلوبة لافتا إلى أن الدستور الجديد الذي صدر في ظل الأزمة رسخ منطلقات ومبادئ التعددية السياسية والمشاركة الجماهيرية الفعالة والواسعة من خلال صناديق الاقتراع في عملية صنع القرار موضحا أن الديمقراطية تمثل عملية شعبية بقيادة الشعب داخل حدود الوطن السيادية .
 وأوضح أن وسائل الإعلام تعتمد منهج "الغوغاء الذكية" في تغطيتها للأحداث الجارية في سورية حيث تقوم باستخدام اجهزة التقانة الحديثة لخلق عدد كبير من المتصلين بغية تحقيق غايات واهداف توءدي الى تخريب البلد داعيا الى رفد المؤسسات الاعلامية بعدد كبير من المتخصصين بعلم النفس والاجتماع والآداب للعمل مع الاعلاميين بهدف اتباع سياسة اعلامية تتماشى مع المتطلبات الوطنية وتحد من عملية التأثير الخارجي في هذا الاطار .
 وأشار الدكتور فايز الصايغ رئيس لجنة الإعلام والصحافة في مجلس الشعب الى العلاقة المتبادلة بين الإعلام والديمقراطية وخاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها سورية ودور الإعلام في صياغة الرأي العام وبالتالي صياغة القرارات وتوجيه السياسات المختلفة لافتا إلى عدم وجود وسيلة إعلامية حرة مستقلة بمعنى الحرية والاستقلال حيث ان لكل وسيلة إعلام محمولا رسميا أو غير رسمي وبالتالي فالمعلومة المقدمة خلالها لا بد أن تخدم صاحب رأس المال .
 ولفت إلى امتلاك الدول الرأسمالية لوسائل الإعلام المؤثرة مقابل افتقار الدول الفقيرة لها و عدم قدرة المجتمعات العربية على مراكمة ثقافة وتقاليد إعلامية ديمقرطية تساعد على تشكيل وعي إعلامي يواكب الوعي الديمقراطي أو العكس متسائلا عن مدى احترام وسائل الإعلام من حيث مضمونها وجوهرها لقضية الديمقراطية . وأكد أنه لا وجود لحرية الإعلام دون وجود للديمقراطية وأنه لا يمكن تقديم أحدهما على الآخر حيث أن هذه الثنائية العنصر الحاسم في إدارة الشأن العام و صياغة الرأي العام في أي بلد من بلدان العالم.
 واستعرض الإعلامي اسماعيل مروة في محاضرة التطور الاعلامي العربي ومحاولة تأسيس خطاب اعلامي متطور عبر بذل الجهود وضخ الأموال الطائلة مبينا ان التطوير الاعلامي في البلدان العربية أخذ وجهة مختلفة تتناقض ومصالح الشعوب العربية .
 ولفت إلى أن كل ما حدث من تطوير اعلامي عربي في العقد الاخير من القرن العشرين تمثل باستثمار التقنيات الفنية الحديثة والتطوير المحدود بعمليات التقديم والاخراج واستثمار الاقمار الصناعية والهواء بكثافة واحداث قنوات متخصصة اخبارية وثقافية وفنية وغيرها معتبرا ان التحدي الحقيقي الذي يواجه الاعلام العربي بحق هو القيام بصناعة إعلام حقيقي عبر انشاء الدول العربية لوكالة إخبارية عربية على غرار الوكالات العالمية الكبرى بهدف صناعة الخبر وتوزيعه ما يؤدي إلى إحداث تطور جوهري في صناعة الخبر الإعلامي ونشره على المستوى العربي .
 بدوره .. رأى الياس مراد رئيس اتحاد الصحفيين ان الديمقراطية في أي بلد ومهما كان شكلها يجب أن تعبر أولا وأخيرا عن مصالح الشعب وان تقود إلى حالة من حرية التعبير عن الرأي في حين يجب على وسائل الاعلام أن تؤدي دورها في ايصال ما يريده الشعب إلى الجهات المعنية لافتا إلى أن الديمقراطية يجب أن تكون سبيلا للامن والأمان والحياة الرغيدة في اطار نظام يمثل مجموع الشعب .
 وأشار مراد إلى أن الإعلام الخارجي الذي يقود حملة إعلامية تضليلية ضد سورية فقد كل أسس الديمقراطية وأصبح أداة في مواجهة الشعوب مبينا أن هذا الاعلام أصبح شريكا في سفك دماء السوريين بعد أن أسهم في إنتاج مجموعات إرهابية مسلحة تفننت بأعمال القتل والسلب والنهب والخطف والاغتيال .
 من جانبه .. استعرض طالب قاضي أمين رئيس المجلس الوطني للإعلام الخطوات الإصلاحية التي اتخذتها سورية في مجال الإعلام بدءا من قانون المطبوعات الذي صدر في العام 2001 وصولا إلى قانون الإعلام الجديد الذي يعد احد اهم الخطوات الاصلاحية لما يمثله من نقلة نوعية في اعطاء الاعلام دوره الوطني في بناء سورية وتحويل الاعلام الى مرآة تعكس الحالة الحضارية السورية في التعامل مع جميع القضايا التي تهم الوطن والمواطن .
 وأشار إلى أن المجلس الوطني للإعلام تشكل وفق قانون الاعلام الجديد واستكمالا للخطوات الاصلاحية حيث يعد المنتج الاول على الارض للعملية الاصلاحية من خلال قيامه بتنظيم العمل الاعلامي وضمان حرية الاعلام والتعبير والمساهمة في رسم السياسات ووضع الاسس لعمل اعلامي حقيقي اضافة الى متابعة التزام وسائل الاعلام الوطنية بقانون الإعلام .
 وأكد قاضي أمين استعداد المجلس واعضائه للعمل وبذل الجهد المطلوب لخلق حالة جديدة من الاداء والعمل الاعلامي الوطني السوري بشكل يستند الى قانون الإعلام الجديد ويسهم في التجاوب مع العملية الاصلاحية ما يسرع من انتهاء مفاعيل الازمة في سورية ولا سيما مواجهة اعلام خارجي يملك إمكانات هائلة يضعها في خدمة المؤامرة التي تستهدف سورية وطنا وشعباً .
 بدورها .. رأت الدكتورة ناديا خوست عضو المجلس الوطني للإعلام أن الغرب يصادر الديمقراطية ولا يصدرها حيث يعتمد التدخل ويرفض حقوق الشعوب في اختيار أنظمتها ويدعي أن ذلك غيرة على الحريات ويوهم بأن الديمقراطية هي حرية التعبير المطلقة للمجرمين والجواسيس وينفي ارتباط الحرية بالمسؤولية عن حق المجتمع في الثقافة والتقدم ومعرفة الحقائق ويجيز للإعلاميين الكذب والتحريض على القتل .
 وتساءلت خوست عن علاقة المشروع الاستعماري الغربي بالديمقراطية وهو يعمل على توظيف مجموعات تعمل على التعبئة الفكرية الدينية بغية إلغاء موقع سورية المحوري وثوابتها القومية والوطنية ودفاعها عن المقاومة العربية وتسعى لتفكيك سورية إلى مناطق إثنية ومذهبية لحماية الأمن الإسرائيلي لافتة إلى اعتماد الغرب لغة الأوصياء والبطش والعقوبات وتسريب السلاح ومنع الحوار والتعاقد مع منظمات يسميها هو نفسه إرهابية ويستخدم الإعلام في تغييب حقيقة ما يجري على الأرض .
 بدوره .. دعا الأديب راتب سكر الى زيادة عدد الصحف والمجلات في سورية لتتناسب مع الزيادة السكانية وارتفاع مستوى التعليم بين شرائح المجتمع حتى يكون الاعلام قريبا الى درجة كبيرة من الجماهير ومعبرا عن آرائهم اضافة الى العناية بالأقسام الثقافية لهذه المطبوعات والعمل على نشر الأخبار والمواد الثقافية حول اصدارات ومنشورات اتحاد الكتاب العرب .
 وأشار الشاعر الفلسطيني خالد أبو خالد إلى ضرورة التأسيس لحوار ديمقراطي داخل المؤسسات الإعلامية وعقد لقاءات دورية مع الإعلاميين وتنظيم ورشات عمل لهم والعمل على تشكيل رؤية واضحة حول ما يريد الإعلام إيصاله إلى الجمهور إضافة إلى ضمان حرية حصولهم على المعلومات ومنحهم هوامش أكبر من الحرية والقدرة على التغطية الإعلامية وإيصال الخبر الدقيق داعيا إلى تشكيل حلقة من علماء النفس والاجتماع داخل المنظومة الإعلامية بحيث تكون قادرة على قيادة الحرب النفسية ضد العدو .
 من جهته .. أكد غالب قنديل عضو المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان ضرورة التوجه نحو ديمقراطية تناسب المجتمع العربي وشكل الدولة الحديثة المؤسساتي القائم على مبدأ التعدد السياسي الاجتماعي والاحتكام للاقتراع الشعبي في تكوين السلطات والمؤسسات العامة للدولة الوطنية السورية التي نريدها أكثر تجذرا ومناعة في هويتها القومية كدولة مقاومة حرة مستقلة وسيدة وقوية بجيشها العقائدي البطل .
 ولفت إلى أن العملية الجارية في الإعلام الوطني السوري هي مقاومة وطنية إعلامية في وجه العدوان وأدواته الإعلامية تتخذ طابعا مصيريا وهو ما تؤكده منظومة العقوبات والحصار ضد الإعلام الوطني السوري بعد نجاحه في تفكيك البيئة الافتراضية وكسب الجولات الرئيسية الفاصلة من الصراع في الميدان الإعلامي مبينا أن ما يجري في سورية اليوم من إرسال لفرق الموت التابعة للاستخبارات الأجنبية وحشد المجموعات الإرهابية المسلحة التكفيرية متعددة الجنسيات واستقدام عصابات اللصوص والمرتزقة وإحراق المدارس والمستشفيات والبيوت والحقول يوصف في الإعلام الغربي الذي يدعي الموضوعية على أنه ثورة .
 وأوضح أن مكتب التواصل الأميركي في المنطقة هو من يقود الحرب الإعلامية على سورية ويجند لها شركات دعاية عالمية لصناعة الشعارات وتصنيع الأفلام والشائعات وتسانده أكثر من مئة مؤسسة إعلامية كبرى صحافية وتلفزيونية وإذاعية عالمية وإقليمية تمتد بدءا من شبكات إعلامية الكترونية مستحدثة مرورا بمحطات كبرى أميركية وبريطانية وفرنسية وألمانية ناطقة بالعربية وبالقنوات والصحف والإذاعات السعودية والقطرية والتركية والمصرية وغيرها وصولا إلى محطات تلفزيونية مكرسة لخطب التكفير وفتاوي القتل والفتنة .
 ولفت قنديل إلى جملة من الخطوات المهمة التي يجب اتخاذها لمواجهة الحصار والعقوبات المفروضة على الاعلام السوري كبناء شراكات جديدة في البث عبر الأقمار الصناعية مع الدول الحليفة كايران وجنوب افريقيا والبرازيل وروسيا والصين وتكوين باقة تلفزيونية ناطقة بالعربية جاهزة للبث المشترك بواسطة الاقمار الصديقة بما يتيح تحول المشاهدين اليها والبدء بتكوين شبكة أرضية وطنية للبث الاذاعي والتلفزيوني قابلة للتحول الرقمي لتفادي تعطل البث الفضائي في ظروف الكوارث الطبيعية والنزاعات السياسية والحروب بين الدول .
 ورأى المتحدثون في محور /الجيش العربي السوري درع الوطن/ أن الجيش السوري أعطى للعالم دروسا في التماسك والصمود والعزم معتبرين أن وقوف الشعب العربي إلى جانبه تعبير عن الدعم السياسي والاخلاقي لهذا الجيش الذي يحمل المشروع القومي النهضوي ويلتزم بمنهج مقاوم ممانع للتدخل الخارجي .
 وبين الدكتور محمد حديفي رئيس تحرير مجلة الفكر السياسي أن الجيش العربي السوري تأسس على مبادئ أهمها حرمة الدم السوري وأن عدو الوطن هو الكيان الصهيوني ودوره هو حماية السوريين وأمنهم وأعراضهم وممتلكاتهم لافتا إلى أن الجيش العربي السوري كشف أبعاد المؤامرة والتف حوله السوريون لمناصرته ومساندته في الدفاع عن الوطن وحمايته .
 وبين حديفي أن مرحلة العودة نحو الاستقرار والتماسك والأمان في سورية قد بدأت وستعود أقوى مما كانت عليه بفضل جيشها الوطني الذي أثبت أنه عصي على التفكك وأن المؤامرة لم تنل من صموده وستكون المعركة القادمة في ربوع فلسطين والجولان .
 بدوره .. أكد حسين جمعة رئيس اتحاد الكتاب العرب أن الجيش العربي السوري درع الوطن ومؤسسة وطنية يترتب عليها واجبات وقد برز دورها في الأزمة الحالية كونها جزءا أساسيا من الحل معتبرا أن المواطن والجيش شركاء في مواجهة وحل الأزمة .
 من جانبه .. أكد أحمد الكحلاوي عضو اللجنة الشعبية لمقاومة المشروع الصهيوني في تونس أن الجيش العربي السوري أثبت خلال الأزمة أنه أفضل من يدافع عن وطنه وأثار اعتزاز الأمة بعطائه اللامحدود . وبين الكحلاوي أن الجيش السوري قدم عبر التاريخ عددا كبيرا من الشهداء دفاعا عن قضايا الأمة والتزاما منه بعقيدته القومية والوطنية حيث ساهم بانتصارات المقاومة في لبنان والتزم بالقضية الفلسطينية كعنوان أساسي لحرية العرب وطريق وحيد لوحدتهم .
 وأكد المشاركون أن الجيش العربي السوري يمثل النسيج الاجتماعي المتنوع للمجتمع السوري وقد أثبت خلال الأزمة التي تعرضت لها سورية أنه موحد للصفوف وحامي الوطن والمدافع عن حريته واستقلاله وكرامته وكرامة المواطن ضد العدو الصهيوني وأنه كتلة واحدة ذات قرار مستقل وسيادة ضد التآمر الإقليمي كما انه دعامة أساسية للشعب الفلسطيني وإقامة دولة فلسطينية .
 وبينوا أن سر قوة الجيش تكمن في العقيدة الوطنية والانضباط العسكري الصارم والالتزام بالمهمة الوطنية التي أوكلت إليه والمتمثلة بالدفاع عن الوطن داخليا وخارجيا معتبرين أن الشعب السوري هو الجيش الحقيقي المتمسك بوحدته وعروبته ومواقفه رغم كل ما تعرض له . واقترح المشاركون تأسيس ملتقى شعبي قومي تتبناه سورية تحت هدف توحيد النضال الشعبي العربي للتصدي للمؤامرات وتنشيط الوعي العربي القومي وفضح الدور الخياني لبعض الدول العربية التي أرسلت المرتزقة والسلاح وانتهكت سيادة واستقلال سورية .
 وأكد المشاركون في محور /رفض التدخل الخارجي/ أن ما يجري في سورية هو حرب بالوكالة تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة خدمة لأجندات استعمارية غربية وعدم شرعية جميع أشكال التدخل الخارجي سواء المباشر وغير المباشر وان المخزون السياسي والفكري لدى السوريين يشير بقوة إلى تمسكهم بوحدة الشعب والتراب السوري ورفض كل أشكال التدخل الخارجي .
 ودعا علي قاسم رئيس تحرير جريدة الثورة إلى وضع تصور واضح لمعنى التدخل الأجنبي وتبيان جميع أشكاله المباشرة وغير المباشرة وخاصة التدخل الدبلوماسي والإعلامي مبينا أن الغاية من دعوة البعض للتدخل الخارجي والإصرار على العسكري منها هو صرف الأنظار عما يجري حقيقة في سورية حيث أن ما تشهده حاليا من أحداث عبارة عن حرب بالوكالة عبر مجموعة من المرتزقة والمسلحين .
 وأوضح أهمية طرح الأفكار العملية القابلة للتطبيق على أرض الواقع والتي تساعد على إيجاد مخارج سليمة للأزمة السورية وتفعيل دور المثقف كفرد وكمؤسسة في هذه المرحلة حيث ظهرت الحاجة الماسة إليه موءخرا في ظل ظهور من سرقوا شعارات الإصلاح والحرية والديمقراطية وادخلوا المجتمع في حالة من الفوضى إضافة إلى تفعيل دور وزارة الثقافة واتحاد الكتاب العرب في هذا المجال .
 وأشار قاسم إلى قدرة الإعلام السوري في هذه المرحلة على استدراكه للسلبيات والثغرات التي شابت عمله في الفترة الماضية موضحا أهمية التواصل مع الجماهير على المستوى الداخلي والخارجي وإعطاء الحرية الكافية للمثقفين ليأخذوا دورهم ويقوموا بالمهام . من جانبه .. أشار الدكتور غازي حسين عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين إلى تأكيد إعلان الأمم المتحدة حول مبادئ القانون الدولي والذي يتطابق مع المبادئ الواردة في ميثاق المنظمة الدولية على أنه لا يحق لأي دولة أو مجموعة من الدول أن تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى بشكل مباشر أو غير مباشر وبالتالي يعتبر التدخل المسلح غير شرعي وينتهك مبادئ القانون الدولي الأساسية وبالتالي لا يجوز لأي دولة أن تدعم الأعمال الإرهابية والنشاطات المسلحة المنظمة التي تعمل على تغيير النظام في دولة معينة بالقوة كما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية في العراق وأفغانستان .
 وأوضح أن الداعمين للتدخل الخارجي في سورية وعلى رأسهم الامبريالية الأمريكية والدول الغربية وأتباعهم من آل سعود وآل ثاني إضافة إلى تنظيم القاعدة الإرهابي يرون فيه فرصة لإضعاف والقضاء على محور المقاومة والممانعة وتدمير سورية وجيشها العربي السوري مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تستخدم بعض جماعات الإسلام السياسي ومنها الوهابي و التكفيري لخدمة مخططاتها ومصالحها وإعادة إنتاج هيمنتها ومكانتها المتزعزعة والآيلة للسقوط .
 وأكد الدكتور نزار بني المرجة عضو المكتب التنفيذي في اتحاد الكتاب العرب أن طلب التدخل الخارجي في سورية مرفوض والحل يكمن في حوار وطني شامل لحل الازمة منوها بأن المخزون السياسي والفكري لدى معظم السوريين وعبر تاريخهم الطويل يشير بقوة الى تمسكهم بوحدة الشعب والتراب السوري ورفض كل أشكال التدخل الخارجي .
 وأشار بني المرجة إلى وجود أصوات نشاز في المعارضة السورية تستجدي وتطالب سرا وعلانية بالتدخل العسكري الخارجي حتى لو كان ثمن ذلك رهن مستقبل سورية لارادة الاخرين والتحالف مع الشيطان مبينا انه في ظل التوازنات الدولية السائدة حاليا بات واضحا انتهاء مرحلة ما يسمى بعالم القطب الواحد وبروز العالم الجديد متعدد الاقطاب على ساحة السياسة الدولية .
 بدوره .. اعتبر خالد عبد المجيد الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني أن فشل التدخل الخارجي في سورية يعود إلى موقف القيادة السورية القوي أمام الجمة التي شنت عليها وتمسكها بالسيادة الوطنية واعتبارها هي الأساس والمقياس للتعاطي مع أي مبادرة دولية أو إقليمية أو عربية لافتا إلى رفض الشعب السوري لأي تدخلات خارجية ونجاح الدولة في المعركة الإعلامية والجماهيرية إلى جانب الموقف الروسي والصيني ومواقف الدول الأخرى الصديقة كدول /البريكس/ وإيران .
 من جانبه .. دعا محمد مسعد الرداعي الأمين المساعد للتنظيم الوحدوي الناصري في اليمن إلى التقارب وتفعيل التواصل والتحاور مع المعارضة الوطنية السلمية وتوحيد صفوفها ومواقفها تجاه التدخلات الخارجية وتفعيل التواصل مع قوى المقاومة والممانعة في الساحات العربية للتصدي للتدخل الخارجي وتفعيل دور وسائل الإعلام والمثقفين العرب .
 واقترح الرداعي رصد ممارسات المجموعات الارهابية المسلحة والتوثيق لها وكشفها للراي العام الداخلي والخارجي وتفعيل التواصل مع ابناء الوطن في المهجر والجاليات العربية ووضعها بصورة المستجدات لخلق قوة ضغط على شعوب الدول المتامرة وحكوماتها .
 وطالب برفع مستوى الأداء الإعلامي وتسليط الأضواء على الممارسات المنتهكة لحقوق الانسان والتي تقوم بها المجموعات الارهابية المسلحة وتحقيق تماسك الجبهة الداخلية السورية عبر ترسيخ قيم الشراكة وحقوق المواطنة وسيادة القانون .
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: ندوة /المثقفون العرب والازمة فى سورية/ تختتم اعمالها وتوءكد ان الجيش العربى السورى درع الوطن والامة Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً