السبئي -القاهرة-أعلن اعضاء وانصار التيار الناصري في مصر رسميا أمس اندماج أحزاب ناصرية في حزب واحد خلال تجمع حاشد أمه العديد من أعضاء التيار والمواطنين المصريين إحياء لذكرى رحيل الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر أمام ضريحه في كبري القبة بالقاهرة.
ونقلت وسائل إعلام مصرية عن نجل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر المهندس عبد الحكيم عبد الناصر قوله "إن هذه اللحظة التي تجمعنا فيها من أجل إعلان حزب ناصرى واحد كنا ننتظرها منذ زمن لنرى فيه اندماج الأحزاب الناصرية بحزب وكيان واحد من أجل هذا الشعب وعلى طريقة الرئيس الراحل".
وأضاف عبد الناصر خلال كلمته الافتتاحية لمؤتمر تدشين الحزب الناصري عند ضريح الرئيس الراحل "إنه لا يوجد في تاريخ الأمم ثورة تمثل الحرية والكرامة كالتي عاشتها مصر لحظة انتصار ثورة 23 تموز عام 1952 بقيادة عبد الناصر القائد العظيم الذي بذل جهده من أجل عظمة أمته ونهضة الشعوب العربية وحريتها وكرامتها".
وأكد نجل الرئيس الراحل أن الحركة الناصرية تتعهد ببناء مشروع أعدته القوى الناصرية على أن تكون هذه الوحدة إضافة للعمل الوطني مع باقي القوى السياسية من أجل الاستقلال الوطنى منبها إلى أن "ثورة الشعب المصري" في كانون الأول العام 2011 تعرضت للمؤامرات الدولية ذاتها التي تعرضت لها ثورة تموز لعدم إكمالها بهدف عدم اكتمال فرحة المصريين بثورتهم والتي تتمثل فى تعطيل كتابة دستور معبر عن جميع مكونات وطوائف الشعب المصري.
وقال: "إننا نجتمع اليوم لإعلان الأحزاب الناصرية الموحدة وتكوين الكتلة الناصرية التاريخية في حزب واحد وتعاهد الشعب المصري من خلاله على مواصلة النضال ومواجهة الكيان الصهيوني ونصرة الشعب الفلسطيني حتى يتمتع بحريته كاملة على أرضه والتمسك بالإرادة والأمل".
وفى السياق ذاته شدد سامح عاشور القيادي بالحزب الناصري ونقيب المحامين المصريين على أن الناصريين سيتمسكون بالدستور التوافقي الذى يعبر عن كل الشعب المصري وأنهم سيقاتلون من أجل إنهاء أعمال الجمعية التأسيسية الحالية التي تحتل الإرادة الوطنية مؤكدا أنهم الآن يتفاوضون حول مواد الدستور وأن المعارضة ستكون قوية لرفض الدستور اذا لم يكن معبرا عن طوائف مصر المختلفة وإرادتها.
وقال عاشور:"إننا لن نستطيع أن نتوصل إلى استقلال الوطن إلا بعد إسقاط المعونة الأمريكية وعدم تلقي الأوامر من الغرب ولن نقبل أن تنحني مصر إلا لله ولن نقبل بالخضوع لأمريكا في دائرة التبعية".
بدوره أكد المهندس محمد سامي القيادي بالحزب الناصري أن قطار الاندماج انطلق داعيا إلى ضرورة إتاحة الفرصة للقيادات الشابة للتيار الناصري كي تتولى مناصب القيادة وأن يكتفي الجيل القديم بتقديم المشورة والنصيحة لهم في إطار تداول القيادة في التيار الناصري .
وقال سامي: "إننا أمام مرحلة اختطاف الدولة لافتا إلى أنه عندما تحرك الناصريون استطاعوا أن يحصدوا 5 ملايين صوت في المعركة الانتخابية على رئاسة الجمهورية لصالح المرشح حمدين صباحي وهو ما يعد رقما قويا لمصر في الحركة السياسية يجب الحفاظ عليه".
وشارك في فعاليات إحياء ذكرى الراحل جمال عبد الناصر عدد من الشخصيات السياسية العربية.
وسيكون الدستور المصري الذي تعده جمعية تأسيسية مكونة من 100 عضو حجر الزاوية في بناء مصر ديمقراطية جديدة وينظر إلى صياغته بنجاح على أنه اختبار للحكام الإسلاميين الجدد وفي مقدمتهم الرئيس المصري محمد مرسي.