وقد استهدفت الورشة التي أقيمت في محافظة تعز يومي الأربعاء والخميس 19 – 20 سبتمبر اللجنة الدستورية واللجنة المالية بمجلس النواب بالتعاون مع مشروع استجابة.
حيث أكد الحاضرون أن مجتمعنا يعاني من ظاهرة الفساد المالي والإداري بسبب غياب الرقابة والمحاسبة للعابثين في المال العام, مضيفين انه يجب محاربة هذا النوع من الفساد كون الاعتداء على المال العام هو اعتداء على المجتمع بأكمله.
كما تطرق الحاضرون إلى أهمية وجود قانون لحماية المال العام من أجل سد فجوة كبيرة في الواقع التشريعي في اليمن المتعلقة بحماية المال العام , وان هذا القانون يأتي لتطوير البنية التشريعية المتعلقة بحماية المال العام ومكافحة الفساد خاصة في هذا الوقت المهم.
وكان المشاركون قد ناقشوا في ورشة العمل مبررات وجود قانون خاص بحماية المال العام انطلاقاً من أن هناك معوقات ونقصاً تشريعياً يحد من مكافحة الفساد المالي, كما ناقش المشاركون مواد ومحتويات مشروع القانون الذي أعده فريق متخصص من الخبراء , وخلص المشاركون إلى مجموعة من الإضافات والتعديلات والمقترحات المتعلقة بهيكل وتبويب مشروع القانون ومحتوى مواده , ومن ثم تضمين تلك المقترحات في المشروع الذي قدمه إلى البرلمان عضو مجلس النواب عبدالكريم الاسلمي قبل فتره وأحيل إلى لجنة الشؤون الدستورية.
الجدير بالذكر أن منظمة برلمانيون يمنيون ضد الفساد كانت قد اشرفت على إعداد هذا المشروع ضمن مشروع إصلاح المنظومة التشريعية المتعلقة بمكافحة الفساد بالتعاون مع مشروع استجابه.