السبئي -صنعاء- ذكرت
صحيفة الهوية اليمنية اليوم أن هناك أدلة لدى الرئيس اليمني السابق علي عبد الله
صالح تؤكد تورط السعودية وقطر بمحاولة اغتياله في حزيران من العام الفائت والتي
كانت نتيجتها تنحيه عن الحكم.
ونقلت
الصحيفة عن المحامي محمد علاو قوله "هناك علاقة لولي العهد السعودي السابق
سلطان بن عبد العزيز بحادثتي مقتل الشباب في الثامن عشر من آذار العام الماضي
ومحاولة اغتيال الرئيس صالح في حزيران من ذات العام بمسجد النهدين بدار الرئاسة.
وأوضح
المحامي ان العمليتين تمتا بتمويل وتنسيق من قطر وقيادات سياسية وقبلية وعسكرية
يمنية.
وأشار
علاو إلى ان هذه المعطيات دفعت الرئيس اليمني السابق لاعلان قبوله المثول أمام
محكمة العدل الدولية شريطة "ان يكون التحقيق متزامنا في جريمتي جمعة الكرامة
وحادثة النهدين بدار الرئاسة" بعد أن تبين له تورط السعودية وقطر وقيادات
عسكرية يمنية بالحادثتين.
وأوضحت
الصحيفة أن المحامي علاو توجه الى جنيف لتقديم دعوى تطالب بمحاكمة المنفذين
للحادثتين وسيكشف أمام المحكمة الدولية ان الرئيس السابق صالح مستعد للتحقيق
والمحاكمة أمام لجنة دولية.
وكانت
حادثة جمعة الكرامة تسببت بمقتل 58 محتجاً في البلاد فيما كانت حادثة اغتيال صالح
قد تسببت بإصابته إصابات خطيرة إضافة إلى مقتل 11 من حراسه ورئيس مجلس الشورى
السابق عبد العزيز عبد الغني.
ويأتي
استعداد صالح للمثول امام محكمة العدل الدولية بعد ان أصر على منحه وأركان حكومته
حصانة من المحاكمة مقابل تخليه عن السلطة وقبوله التوقيع على المبادرة الخليجية.