ذكر موقع
( يمن ستريت) في صنعاء بحسب مقربين من تلك القيادات فقد نقلوا لمصادر إعلامية بان
وزير الداخلية السعودي يسعى الى الايقاع ايضا بين رجال القاعدة والحوثيين في الجوف
وادخالهم في دوامة مواجهات لا تنتهي وقد يكون فتح جبهة في الجوف كما نقل مؤشر على
الضغط الحاصل مؤخرا على الاسرة الحاكمة في السعودية وعلى اعتبار بان فتح جبهة
للقاعدة مع الحوثيين سيخفف الضغط ومن شانه ان يسحب قيادات وعناصر القاعدة التي
بدءت تنشط ضد الأسرة الحاكمة في السعودية وان هناك ترتيبات منذ اشهر للزج بالقاعدة
في حرب جديده بعد ان فشلت خطة استئصالهم في ابين جنوب اليمن .
ونقل
مصدر محلي ايضا بان المسئولين السعوديين يستغربوا من استقرار الجوف كمحافظة يرتبط
معظم مشايخها بالاسرة السعودية ويتقاضون مساعدات وفكوك كما هو معروف ونقل بان وزير
الداخلية طلب من الشخصيتين القبليتين الاصلاحيتين القيام بمهمة موحدة ضد الروافض
ومواجهتهم بكافة السبل وان عليهم ان ينسوا خلافاتهم السابقة ويصفحوا عن بعض .
وقد اعرب
ابناء الجوف عن خوفهم من استمرار التدخل السعودي في الجوف وحملوا السلطات السعودية
كافة التبعات التي قد يتسبب بها وزير الداخلية السعودي مثل اشعال حرب في الجوف
التي قد دفعت ثمن المذهبية ودخلت في مواجهات مسلحة واصبحت اليوم مليئة بالثارات
القبلية وما من قبيلة الا ولها عشرات الثارات لدى غيرها وقد قتل من ابناء الجوف
خيرة الرجال من الطرفين بسبب تلبية بعض المتمصلحين من رجال القبيلة والدين في
الجوف للمطالب السعودية او الايرانية .
وقال
مصدر قبلي بان الجوف استطاعت ان تتجاوز الحرب على الميادين وكف سفك الدماء منذ
اشهر بعد تعقل البعض رغم ان القتل والاغتيالات لم تنتهي خلال الاشهر الماضية
الاخيرة ولكن اعادة الحرب بين سني شيعي سياتي بكوارث ومصائب اكبر لابناء المحافظة