السبئي نت - يحي نشوان- لا اعد بحل مشاكل المياه الا بعد بناء الدولة المدنية كان هذا المانشيت الريس للصفحة رقم 5 الخاصة بالمقابله التى اجرتها صحيفة الجمهوريه مع معالى الاخ الوزير عبد السلام رزازبتارخ 2012/8/6م والوزير الذى اشاد به الاستاذ/عبده الجندى فى احد مؤتمراته الصحفيهو التى كنت حاضرا فيها بقوه وشاهدا ايضا على تميزه بذلك ولعل من المهم القول اننى اركز فى هذا الموضوع على العنوا ن الريس لان الحديث فى الحوار واسع وبه محطات كثيره تحتاج الى وقفات طويله لتناولهاو بلاشك ان الصحفيه التى حاورت الاخ الوزير قد تم انتقائها بعناية فا ئقه اذ ان تسميتها اشتقت من الحنظل وهو امر المأكولات العشبيه بحسب افادة شعراء الجاهلية هذا بالنسبة للشطر الثانى من الاسم اما الاول فمستمد من الايمان الذى انتشر من مكة والمدينه واركز على المدينه التى نتطلع من خلالها الى الدوله المدنيه التى اشتقت منها المدنيه ولدينا مدينتان فاضله احدها مدينة رسول الله المدينه المنوره والثانية المدينه الفاضله فى اليونان"اثينا" وكليهما ذوات فضل على البشرية والانسانيه فاى من هذه المدينتين سيتم بناء الدولة المدنية على شاكلتها ولو ان ذلك بات من ضروب المستحيلات ناهيك اننى منذ سنوات كنت باحثا بهذا الشان شأن الدولة المدنيه التى لم يتم وضع رؤية واضحة لها كما لم نلمس وضع الدوله المدنيه باليمن بخصوصية تميزها عن باقى الدول واثناء بحثى بهذا الشان خلصت الى اهم التعاريفات لمفكرى وساسة العالم بهذه المسئلة وتم نشر ذلك فى حينه بصحيفة الثانى والعشرين من مايو تحت عنوان " الدوله المدنية مصطلح بلى تحديد" ولا زال كذلك ولعله من نافل القول ان نشير بالعودة الى ماسبق الى ان حديث الاخ الوزير بعدم الوعد بحل مشاكل المياه الابعد بناء الدوله المدنيه امر فى غاية الخطوره ويحمل تفسيرات شتى منها مايمكن التعامل معه بحسن النوايا ومنها مايكتنفه شىء من الغموض فربما ان المخاطر تكمن فى حالة الاصلاح والبناء او العزم على ذلك وربما ان مشاكل المياه ووضعها الادارى فى حالة تعقد صارت عصية على الحل واظن ان لا احد على خلاف مع الاخ الوزير فى بناء الدوله المدنيه المنشوده وفق مصطلح محدد وخصوصية يمنيه لكننا لسنا معه فى ايقاف عجلة التنميه حتى يتم ذلك لاننا سننتظر طويلا ولن يكون هناك ما ننشده فهذا يعنى الاستسلام ننتظر ولا نعلم بالنتائج كيف ستكون ومن وجهة نظرى الخاصه ان ايجاد الحلول لكل مشكلة فى وقتها هو السبيل الانجح والانجع للوصول الى دولة مدنيه تفرضها قوة الاراده وتحدده وتقرب بوجودها الحلول المنشوده واذا تسنى للجميع التفاعل مع الحياة ومعالجة المشاكل طالما الامر باليد لمعاجتها فلا غرو من ان وجود ذلك امر يحتم العمل به فمن غير المعقول ان يتم استبعاد معالجة قضية ما من الممكن معالجتها بسهولة ويسر بحجة انتظار وجود الدوله المدنيه بهذا لن تاتى بمعنى اننا مصرون على حل جمع القضايا ما امكن ذلك من اجل تحقيق مانصبو اليه وتاخير معالجة القضايا يعنى ايجاد تراكمات وضحك على الدقون تماما كما يواجه ريس المؤسسه العامه للمياه المهندس حنش الذى يعالج التراكمات التى خلفها سلفه السابق والذى كان بامكانه معالجتها ولكن لاحول ولا قوة الابالله انها ماساة وكى لا اطيل اتمنى ان اكون قد وفقت بهذا الشق فى ايصال الفكرة الريسه من هذه الجزئيه التى انفردت بها من مقابلة الاخ/الوزير فى صحيفة الجمهوريه ....
وليس هذا كل شىء وبالله اتوفيق