728x90 AdSpace

7 أغسطس 2012

إعلاميون وأحزاب عربية: استهداف الإعلام السوري دليل على العجز عن إسكاته ويكشف طبيعة العصابات الإجرامية في تعاملها مع الرأي المخالف


السبئي نت - دمشق-ساناقال الياس مراد رئيس اتحاد الصحفيين السوريين إن استهداف الإعلام السوري بكوادره ومنشآته يدل على العجز عن إسكاته وتشويه صورته والتقليل من حجمه وإمكانياته من خلال اللجوء إلى إسكات صوته مباشرة بالتفجير والتدمير مؤكدا أن استهداف مبنى الإذاعة والتلفزيون
يستهدف التأثير على بث الإعلام السوري لإسكات صوت الحقيقة.
وأوضح مراد في حديث للتلفزيون العربي السوري أمس أن المعركة ضد الإعلام السوري ليست حديثة وقد دخلت حيز الاستهداف الجسدي للإعلاميين أو المنشآت الإعلامية حيث أقام إعلام الأعداء حملة متنقلة في بعض الدول الخليجية والغربية والمجاورة ضد الإعلام السوري بهدف المس بسمعة الإعلام والإعلاميين السوريين.
وأكد مراد أن تقدم الإعلام السوري في هذه الفترة وإقبال المواطن السوري والعربي على مشاهدته وفشل الإعلام الذي يستهدف السوريين ومحاصرته من قبل القنوات السورية دفع المتآمرين إلى استهداف المراكز الإذاعية والتلفزيونية كما حصل عندما فشل مئات المسلحين في الهجوم على مبنى الإذاعة والتلفزيون في حلب لتحقيق مرتكز للهجوم على الإعلام السوري.
بدوره اعتبر أنور رجا مسؤول الإعلام في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أن التفجير ترجمة ميدانية وفعلية للقرار السياسي الحربي لتلك المجموعة الإرهابية التي اجتمعت في مجلس الجامعة العربية ضد الإعلام السوري وخاصة بعد أن قرروا تعليق بث القنوات السورية على الأقمار الصناعية لمنعها من الوصول إلى المواطن السوري ما زاد من حضورها لدى السوريين.
وقال رجا إن هذا العمل يشكل رسالة أرادوا من خلالها ضرب الحالة المعنوية والرمزية والاعتبارية للإعلام السوري واستفزازا لكل مواطن ولكن التلاقي والتواصل بين وعي المواطن لما يجري حوله وكيفية تحرك الدولة على الأرض حال دون نجاح المؤامرة.
من جهته رأى الباحث الاستراتيجي أمين حطيط أن ما يحدث في سورية يندرج ضمن إطار الحرب الكونية عليها التي تشن على الشعب السوري ولكن المتآمرين فشلوا في إسكات الإعلام بأكثر من طريقة ووسيلة بعدما لمسوا أن كذبهم وافتراءاتهم تتهاوى عند أقدام الإعلام السوري الذي أثبت مصداقيته وموضوعيته في نقل الحقيقة.
وأضاف حطيط إن شجاعة الإعلاميين السوريين تفوق إرهابهم واليوم وصلوا إلى الفضائية السورية لإسكاتها ولكن سورية بوعيها وإعلامها الفذ لا يمكن أن يسكتها أحد بعد أن أكدت مجددا صدق إعلامها في نقل الحقيقة وفضح الموءامرات التي تحاك في الغرف السوداء.
من جهته أكد الإعلامي والأكاديمي الأردني إبراهيم ناجي علوش أن استهداف مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون يكشف طبيعة العصابات الإجرامية في تعاملها مع الرأي المخالف ويعد مؤشرا على العقلية الاستئصالية التكفيرية المدفوعة من الخارج التي لا يمكن أن تقبل اختلاف الرأي إلا بالعنف والدم مشيرا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف الإعلاميين بطريقة دموية. وقال علوش إن ما حدث مءشر على خيبة الأطراف الأخرى وعدم القدرة على مقاومة الإعلام السوري بإعلام مضاد على الرغم من هيمنتها على القنوات الفضائية الصفراء الكبيرة المعادية لافتا إلى أن الإعلام السوري يتقدم ويتمكن يوميا من تحقيق المزيد من النجاحات ما يخيف تلك الأطراف التي تسعى لإسكات صوت الحق كي تمرر أكاذيبها.
وبين علوش أن الاستهداف يعتبر أيضا مقدمة لزرع مجموعة من الإشاعات كجزء من الحرب الإعلامية والسيكولوجية ضد الدولة السورية والمجتمع السوري قبل القيادة السورية فهم يريدون إرهاب الإعلاميين واستهداف بنية الإعلام السوري كي يخلو لهم الجو لزرع الأكاذيب والإشاعات كجزء من الحرب التضليلية.
وأوضح علوش أن جزءا كبيرا من الحرب ضد سورية إعلامي ولذا فإنه من وجهة نظر الأعداء لا بد من إسكات الإعلام السوري الحر الذي ينقل الحقائق للناس والذي يلتفت إليه المواطنون العرب كي يعرفوا حقيقة ما يجري.
من جهته أشار الإعلامي اللبناني محمد دياب إلى أن استهداف مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وباقي المحطات ورجال الإعلام في سورية يأتي بعدما كشف الإعلام السوري الحقائق ونفدت وسائل التضليل لدى الأطراف الأخرى وانهزمت على أرض الواقع.
وأضاف دياب إن الإعلام السوري الرسمي اليوم هو الإعلام الصادق الوحيد في الأمة العربية والصورة المشرفة والناقل للحقيقة معتبرا أن المرحلة الحالية من أصعب المراحل بعد انهزام ميليشيات آل سعود وآل ثاني وغيرهم في دمشق وحلب داعيا إلى عدم الانسياق وراء الإعلام المضلل.
الشبكة السورية لمراقبة حقوق الإنسان: استمرار للتحريض والتآمر على الشعب السوري
وأدانت الشبكة السورية لمراقبة حقوق الإنسان العمل الإرهابي معتبرة أن هذا العمل يأتي في إطار استمرار التحريض والتأمر على الشعب السورى وهو أحد أخطر انتهاكات حرية الإعلام والتعبير وخرق فاضح لمعايير حقوق الإنسان التى أكد عليها الاعلان العالمي والشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
ورأت الشبكة السورية فى بيان لها تلقت سانا نسخة منه أن ما تتعرض له سورية وخصوصا وسائل الإعلام بأشكالها كافة جزء من الحرب الشاملة على الدولة وشعب يريد فقط أن يحيا بأمن وأمان.
وأشارت إلى أن هذا العمل دليل واضح وبين على ضعف المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان وكل من يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان في قراءته للمشهد السورى سواء من حيث الشكل السياسي أو من حيث الشكل الحقوقي كما أنه تكريس للعقلية الاقصائية وعدم احترام الرأي والرأي الآخر وحرية التعبير التى تعد أحد أهم مكونات ومبادىء وأسس حقوق الإنسان فى العصر الحديث.
اتحاد الكتاب العرب: محاولة لاسكات صوت الإعلام السوري ستبوء بالفشل
بدوره استنكر اتحاد الكتاب العرب العمل الإرهابي معتبرا أنه محاولة لاسكات صوت الإعلام السوري ستبوء بالفشل.
وأكد الاتحاد فى بيان له اليوم تلقت سانا نسخة منه أن صوت الحق والحقيقة سيبقى عاليا وسيصل إلى كل أبناء الوطن ويدحض إعلام الكذب والتحريض الذي تمثله فضائيات ووسائل إعلام باتت معروفة للشعب العربي.  
الشيخ عنتير: يأتي خدمة للكيان الصهيوني
كما أدان الشيخ سليمان عنتير رئيس الفعاليات القومية والوطنية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 العمل الإرهابي مؤكدا أن منفذيه إرهابيون مجرمون مرتزقة متسترون تحت أسماء وهيئات مختلفة خدمة للكيان العنصري الصهيوني الإرهابي.
واعتبر الشيخ عنتير في بيان تلقت سانا نسخة منه أن العاملين في وسائل الإعلام السورية الوطنية أذلوا واسقطوا الاعلام الارهابي المضاد والمعادي لوطنهم واذاقوه المرارة فكانوا الجنود الأوفياء لوطنهم في رسائلهم الإعلامية التي أربكت اعلام الكذب والتضليل مؤكدا ان سورية ستبقى صخرة صلبة يتكسر عليها كل عدوانهم ومؤامراتهم.
وختم الشيخ عنتير بيانه بالقول "إن مشيخات وأمراء الخليج الذين يعادون ويحاربون سورية التي تدافع عن فلسطين والمسجد الأقصى والحق العربي يمثلون مصالح الاستعمار وأعداء الأمة" متمنيا الشفاء لكل المصابين في هذا العمل الإرهابي.
حزب الله: محاولة لضرب الأصوات الوطنية وإخلاء الساحة للإعلام المغرض
وأدان حزب الله بشدة الاعتداء الإرهابي الإجرامي والتعرض لوسائل الاعلام ولحياة الصحفيين أيا كانوا.
وقالت العلاقات الإعلامية في حزب الله في بيان "إن تلك الاعتداءات الممنهجة على الإعلام تأتي في محاولة لضرب الأصوات الوطنية وإخلاء الساحة للإعلام المغرض الذي يعمل على تأجيج العصبيات واختلاق الشائعات وتغذية أجواء الفتنة والانقسام داعية كل القوى المعنية إلى تحييد الإعلام وتركه يقوم بواجباته دون أي ضغط أو تهديد".
وأكد البيان أن هذا الاعتداء يشكل انتهاكا جديدا وسافرا للحريات الاعلامية ويعد خرقا للقوانين  والأعراف الدولية المتعلقة بعدم جواز التعرض للمدنيين خلال الحروب حيث ضرب المجرمون بعرض الحائط القيم الاسلامية والعربية فضلا عن استهتارهم بالأعراف الإنسانية والأخلاقية.
حزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن: كل المحاولات البائسة والفاشلة لصناع المؤامرة سقطت تحت أقدام الجيش العربي السوري
كما أدان حزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن التفجير الإرهابي .
وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي لحزب البعث في اليمن نشر بصنعاء إن هذه الجريمة تضاف لسلسة الجرائم التي ارتكبها الخونة والمتآمرون ممن تلطخت أيديهم وتاريخهم بدم الشعب العربي السوري.
وأضاف البيان أن كل المحاولات البائسة والفاشلة لصناع المؤامرة سقطت تحت أقدام الجيش العربي السوري حماة الديار وحراس الهوية القومية ومجددي مجد القومية العربية التي لا ولن تندثر مهما حاول خفافيش العمالة والخيانة.
وأشار البيان إلى أن الحملة المسعورة في استهداف الإعلام العربي السوري بدءا من السعي لقطع البث إلى التفجير والاستهداف المباشر للإعلاميين السوريين يدل على فشل المؤامرة والمتآمرين وإفلاس يعيشوه لكنهم سيدفعوا ثمن كل قطرة دم عربي سوري نزفت في هذه المؤامرة القذرة.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: إعلاميون وأحزاب عربية: استهداف الإعلام السوري دليل على العجز عن إسكاته ويكشف طبيعة العصابات الإجرامية في تعاملها مع الرأي المخالف Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للانباء-سـام
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً