وقال
سكان إن قوات الحرس الجمهوري عاودت مساء أمس قصفها العنيف على قرى بني جرموز،
خارقة بذلك هدنة كانت قد توصلت إليها اللجنة العسكرية مع القبائل في وقت سابق .
و أضاف
السكان أن القصف الذي استخدمت فيه قوات الحرس مدافع الهاون وعربات الـ بي أم، أسفر
عن مقتل مواطن و إصابة 3 آخرين .
وجاء
تجدد القصف في محاولة لعرقلة جهود اللجنة العسكرية في انهاء المظاهر المسلحة وفتح
طريق مأرب صنعاء والطرق المؤدية إلى أرحب المقطوعة منذ عام من قبل قوات الحرس
الجمهوري.
وكانت
زارت لجنة الشؤون العسكرية وتحقيق الأمن والاستقرار منطقة بني جرموز الواقعة على
مشارف العاصمة اليمنية صنعاء بهدف انهاء التوتر العسكري في المنطقة .
والتقت
اللجنة العسكرية في منطقة بني جرموز بمديرية بني الحارث بالمشائخ والوجاهات
القبلية وأبناء ومواطني المنطقة في إطار جهودها لإيجاد حلول للمشكلات التي عانت
منها منطقة بني جرموز واستعادة الأمن والأمان والاستقرار وفتح الخط العام من نهم
إلى أمانة العاصمة ورفع نقاط التفتيش المستحدثة بعد يناير 2011م.
وكان قال
المركز الإعلامي لمنطقة بني جرموز ان القصف الذي تعرضت له المنطقة المتواجدة في
مديرية بني الحارث من قبل قوات الحرس الجمهوري خلال العام الماضي 2011، أسفر عن
مقتل 27 شخصاً و إصابة أكثر من 100 آخرين.
وأضافت
المصادر ان انسحاب قوات الحرس الجمهوري جاء بناءُ على توجيهات اللجنة العسكرية
اتلي نزلت المكان في مهمة إخلاء المناطق والمواقع العسكرية المطلة على القوى
والإحياء السكنية وعادتها إلى الثكنات العسكرية التي كانت فيها منذ السابق.
وكانت
اللجنة العسكرية برئاسة اللواء محمد ناصر احمد والدكتور عبدالقادر قحطان وزراء
الدفاع والداخلية قد اشرفوا على عملية الانسحاب من المناطق المطلة على القرى
ومنازل المواطنين ،في خطة لإنهاء التوتر القائم بين الطرفين منذ ان دارت معارك
شرسة بين الأهالي وقوات الحرس الجمهوري المرابطة هناك بمعسكر الصمع . وذكرت
المصادر انه تم نشر قوات تابعة للجنة العسكرية في تلك الأماكن التي شهدت
مواجهات خلال العام المنصرم . فيما أخلت اللجنة العسكرية المواقع التي كان يسيطر
عليها المواطنين منذ المواجهات الأولى مع قوات الحرس الجمهوري.