أعرب الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد عن أسفه العميق بشأن مجزرة الحولة بريف حمص مؤكدا وجوب معاقبة مرتكبي هذه المجزرة لافتا إلى أن التدخل الأجنبي يمثل المشكلة الرئيسية في كل هذه القضايا.
وقال أحمدي نجاد في حديث لقناة فرانس 24 التلفزيونية نشرته وكالة الأنباء الإيرانية ارنا اليوم إن الحكومات الغربية تحاول استغلال هذه الحادثة ضد الحكومة السورية.
وفي سياق آخر أعرب الرئيس الإيراني عن أمله بأن تغير الدول الغربية سياسة الضغط التي اعتادت على انتهاجها ضد إيران وأن يقوم الحوار القادم بين إيران والدول الست الكبرى في موسكو على أساس الاحترام المتبادل.
وأشار أحمدي نجاد إلى أن انعدام الثقة هو من الجانبين ولم يكن من جانب واحد لهذا يجب على إيران والدول الست التعاون والتحاور والالتزام بالقوانين حتى يمكن الوصول الى نتائج لافتا إلى أن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة يمثل حقا قانونيا لإيران.
وأوضح الرئيس الإيراني أن بلاده لم تتلق أي اقتراحات بشأن تزويدها بيورانيوم مخصب بنسبة20 بالمئة وفي حال تم تزويدها بهذه النسبة فهذا يعني وجود ثقة مفندا محاولات الغرب والحملة التي يشنها إعلامهم المغرض للإيحاء بأن هذا التخصيب يتيح إنتاج قنبلة ذرية.
وبين بهذا الصدد أنه لا يوجد علاقة أو رابط بين تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة وإنتاج القنبلة الذرية التي يمكن إنتاجها بيورانيوم مخصب بنسبة 3 بالمئة متسائلا هل يجب الوثوق بالغرب الذي يمتلك قنبلة ذرية ويخصب اليورانيوم بنسبة 99 بالمئة داعيا الغرب إلى وجوب تغيير أسلوب تعامله مع الشعب الإيراني ومخاطبته لإيران.
وجدد الرئيس احمدي نجاد تمسك إيران بحقوقها بالاستفادة من الطاقة النووية لأغراض سلمية.
وحول التهديدات الإسرائيلية لإيران تساءل الرئيس الايراني كيف ستكون ردة فعل الغرب لو كانت إيران هي التي تطلق مثل هذه التهديدات مؤكدا أن التعامل المزدوج هو سبب كل المشاكل مذكرا بأن إيران بلد عريق يمتد تاريخه لسبعة آلاف سنة وحكومته قائمة على الحق وليس بلدا مصنعا.
وأشار احمدي نجاد إلى أن إيران لا تخشى أي هجوم تشنه إسرائيل ولا تعير التهديدات الإسرائيلية بهذا الخصوص أدنى اهتمام.
وانتقد الرئيس الإيراني الحظر الغربي المفروض على بلاده مؤكدا أن إدارة العالم بمثل هذه الأساليب تحدث خلافا بين الشعوب وتساءل ساخرا فيم إذا كان ممكنا حل المشاكل عبر فرض الحظر أو تحقيق الأمن في ظل الحظر.
مساعد وزير الخارجية الايراني:على الغرب ادانة العمليات الارهابية بدلا من ابعاد سفراء سورية
دعا مساعد وزير الخارجية الايرانية للشؤون العربية والافريقية حسين أمير عبد اللهيان الدول الغربية الى ادانة ورفض العمليات الارهابية المسلحة التي تمارس ضد سورية و الشعب السوري بدلا من ابعاد سفراء سورية.
و قال عبد اللهيان في تصريح اليوم أعرب فيه عن تعاطفه مع أسر ضحايا العمليات الإرهابية الأخيرة في سورية : "إن بعض الاطراف تسعى من خلال اثارة التوتر والتصعيد وتسليح الإرهابيين الى التدخل في الشأن الداخلي السوري للمساعدة على تمرير اهداف اعداء المنطقة كما ان الغرب و بعض الدول في المنطقة يحاولون فرض ارداتهم لافشال خطة مبعوث الأمم المتحدة الى سورية كوفي عنان".
وفي هذا الاطار جدد عبد اللهيان دعم بلاده الشامل للشعب السوري في مواجهة التدخل الخارجي كما اعرب عن ثقته بتقدم سورية في مسيرة المقاومة و الاستقرار والامن و التنمية المستدامة في ظل الاصلاحات التي يقودها الرئيس بشار الأسد منوها بالمقاومة التاريخية لسورية ضد ممارسات الكيان الصهيوني.
وانتقد عبد اللهيان سياسة المعايير المزدوجة مستنكرا بشدة في هذا الصدد صمت الدول الغربية والعربية ازاء الجرائم وعمليات القتل و الانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان في البحرين واستمرار القمع العسكري فيها.