وكان خطيب ساحة الحرية الشيخ / فهد القاسمي قد ادان الإعتداء الإرهابي من قبل الإرهابيين في الإعتداء الأليم في ساحة السبعين الذي اودى بحياة أكثر من ( 100 ) جندي ، هذا وقد دعا القاسمي إلى التصدى لقوى الظلام والإرهاب المدعومة من بقايا النظام المخلوع الذين يثيرون الفوضى في كل مكان من انحاء الوطن الحبيب .
وشدد ( القاسمي ) إلى ضرورة الوقوف إلى جانب الرئيس هادي في قراراته الحاسمة في بقايا العائلة ، وان على الرئيس هادي أن يكون حاسماً في قراراته وأن يعيد الأمن والإستقرار إلى ربوع الوطن قبل البدء بأي حوار وطني .
وكشف خطيب الساحة ( القاسمي ) : إلى أن أصحاب المشاريع الصغيرة والعقليات المتأزمة وأقصد بذلك بلاطجة البيض الذين تدعمهم إيران وهم أذناب النظام الساقط السابق ، إنهم اليوم لا يحملون مشروعاً ولا رؤية استراتيجية ، إنما مشروعهم هو قطع الطرقات وترويع الآمنين وإطلاق النار وتكميم الأفواه ومصادرة الحريات والإعتادء على الآخرين إذا أرادوا أن يعبروا عن آرائهم بسلمية ، إنهم اليوم يكممون أفواه الناس ويرهبونهم بالرصاص ويمنعونهم علن آرائهم بسلمية ، ولا زالوا في الخارج لا يملكون السلطة فكيف إذا ملكوها فبأي يد سيبطشون بالشعب وبأي سياسة سيسوسون بها هذ الشعب ، إنهم بحق لا يملكون مشروعاً أبداً وإنما تحركهم الأيادي الخارجية .
إن إيران التي تدعمهم ليس حباً في سواد أعينهم ولكنه توطئة ومساعدة للحوثية في الشمال لزعزعة استقرار الجنوب والحوثية في الشمال لتنفيذ المشروع الإيراني واستغلاله سياسياً على حساب دماء أبناء اليمن في الشمال والجنوب ، إن بفعلتهم تلك أساؤوا إلى القضية الجنوبية التي يتغنون منها وهي منهم براء ، وأن رهن القضية الجنوبية لإيران وإعلان فك الإرتباط دليل على ارتباطه الوثيق بالمشروع الإيراني في المنطقة الذي يريد تمزيق الوطن الإسلامي وخاصة اليمن الموحد .