728x90 AdSpace

11 مايو 2012

سوريا : أحزاب وقوى عربية تدين التفجيرين الإرهابيين: يستهدفان إرادة الشعب السوري في تجاوز الأزمة وقطع الطريق على الخطوات الإصلاحية

السبئي نت - عواصم-سانا:
استنكرت أحزاب وقوى وشخصيات عربية بشدة التفجيرين الارهابيين الذين وقعا في دمشق أمس وراح ضحيتهما العشرات من الشهداء ومئات الجرحى مؤكدين ان مرتكبيهما ينفذون إرادة الغرب والمستعمر ويخدمون الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية.

فقد أدان حزب الله بشدة التفجيرين الإرهابيين وقال الحزب في بيان صدر عن العلاقات الاعلامية  " إن عبارات الإدانة والاستنكار لا يمكن ان ترقى إلى فداحة وهول المجزرة التي ارتكبت في دمشق وحولت الأطفال والمدنيين إلى أشلاء ممزقة وجثث متفحمة تحت مرأى ومسمع الأمم المتحدة والعالم أجمع".
وأكد الحزب رفضه لهذا الأسلوب الإجرامي ووقوفه الى جانب سورية قيادة وحكومة وشعبا في سعيها إلى الإصلاح الحقيقي النابع من إرادة الشعب والحافظ على المواقف القومية الشجاعة التي تتخذها القيادة السورية وعن تضامنه مع أهالي الشهداء.
واعتبر أن هذه الجرائم الإرهابية تعبر عن إفلاس المجرمين ويأسهم من ضرب إرادة السوريين وثنيهم عن الوقوف سدا منيعا في وجه المؤامرة الكبرى التي تستهدف وجودهم ودولتهم ومواقفهم المشرفة في مواجهة قوى الاستكبار العالمية والإقليمية.
وطالب الحزب العالم كله بوقفة إدانة شاملة لهذه التفجيرات الإرهابية ولمرتكبيها وداعميهم من الدول الغربية والعربية كي يبرئ نفسه من تهمة المساهمة في قتل الأطفال والنساء والأبرياء في شوارع دمشق وغيرها من المدن السورية.
ورأى أنه مع وجود بعثة المراقبة الدولية في سورية فإن الأمم المتحدة تقف اليوم أمام مسوءوليات جِسام تتمثل في اتخاذ إجراءات حاسمة ضد المجرمين فضلا عن إطلاق موقف واضح وصريح من هذه التفجيرات الإجرامية ومرتكبيها.
واستنكر تجمع العلماء المسلمين في لبنان التفجيرين الارهابيين معتبرا أن هذه العمليات الإجرامية لا يقرها الشرع ولا القانون إضافة إلى أن مرتكبيها ينفذون إرادة الغرب والمستعمر ويخدمون الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الأميركية.
ورأى التجمع في بيان أن قوى الإرهاب العالمي لا تريد أن يستقر الوضع في سورية وأن الحرب المتمادية عليها ستأخذ أشكالا جديدة ذات طابع دموي ما يفرض خطة جديدة للمواجهة تحتاج إلى مزيد من الحسم وكثير من اليقظة محذرا من أن هناك أموالا تدفع من أجل القيام بهذه العمليات الإرهابية.
وقال البيان إن خطة مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية كوفي أنان التي يعمل الغرب وبعض دول الخليج على إفشالها باتت في خطر حقيقي وخاصة بعد تعرض موكب رئيس الفريق إلى عملية إرهابية مباشرة ما يفرض إعادة النظر فيه ويوجب عليهم أن يعلنوا موقفا واضحا يحمل المسوءولية لمن يجب أن يتحملها.
ودعا البيان القيادة السورية إلى إعادة النظر في مسألة وقف العنف لأن ذلك يشكل بوءرا للإرهابيين للقيام بهكذا أعمال والقيام بحملة لاجتثاث قواعد الإرهابيين.
بدوره أدان نديم الشمالي الامين العام لحزب شبيبة لبنان العربي بشدة التفجيرين الارهابيين مؤكدا ان هذه الاعمال الارهابية لا تصدر الا عن مجرمين محترفين الذين يقومون بمثل هذه الاعمال المدانة خدمة لأمريكا واسرائيل.
ورأى الشمالي في بيان ان هذه التفجيرات الاجرامية اتت بعد قيام الشعب السوري بإنجاز غير مسبوق في التعبير عن رأيه بكل شفافية في انتخابات مجلس الشعب ما يؤكد ان من يقف وراء هؤلاء المجرمين هم من اغاظهم نتيجة هذه الانتخابات واقدام الشعب السوري عليها بكل حرية محملا الولايات المتحدة وحلفاءها في المنطقة من امراء السعودية وقطر مسوءولية كل قطرة دم طاهرة سقطت وتسقط في سورية.
ودعا الشمالي الى الضرب بيد من حديد على يد هوءلاء المجرمين الخونة وتطهير سورية من رجس الارهابيين والمجرمين.
كما أدانت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان التفجيرين الإرهابيين مؤكدة أنهما يستهدفان أمن سورية وشعبها ودور موءسساتها ويصبان في مصلحة إسرائيل ومن يقف معها ومن ينفذ أوامرها في المنطقة.
وقالت القيادة القطرية في بيان "انه وبعد إنجاز أهم استحقاق دستوري بانتخاب أعضاء مجلس الشعب في ظل الدستور الجديد ارتكب الإرهابيون ومن يقف معهم ويساندهم بالمال والسلاح علنا جريمة بشعة استهدفت المدنيين العابرين ومنهم الأطفال والنساء والشيوخ في إطار تنفيذ المخطط الذي يستهدف أمن سورية وشعبها ودور مؤسساتها الذي يصب في مصلحة إسرائيل".
وأكدت القيادة القطرية في "بيانها أن أسلوب وطريقة تنفيذ العملية الإرهابية يشير بوضوح إلى فشل الإرهابيين في تحقيق أهدافهم وهو استهداف الشعب السوري وإنجازاته التي تحققت على صعيد تنفيذ حزمة الإصلاحات التي تقررت والتأثير في مهمة ودور المراقبين الدوليين والنتائج التي قد تسفر عنها معرفة الحقائق على الأرض ومعالجتها".
وأوضحت القيادة أن التفجير الإرهابي أثبت أكثر من أي وقت مضى أن الإرهاب لا جنسية له ولا وطن وهو يستهدف أي منطقة آمنة ولا يستقيم مع الأمن والسلم الاجتماعي ويشكل وسيلة يستخدمها أصحاب المصلحة الحقيقية ببقاء التوتر وانعدام الأمن والسلام المجتمعي والسياسي معا لافتة إلى أن الشعب السوري يتمسك اليوم أكثر من أي وقت مضى بوحدته الوطنية وماض في تنفيذ الاستحقاقات الدستورية على طريق بناء سورية المستقبل.
وأدان الحزب الديمقراطي الشعبي في لبنان التفجيرين الارهابيين في دمشق مؤكدا انهما عبرا عن عجز وافلاس المتآمرين على سورية وسقوط التدخل الاجنبي والخارجي ودعوات التفتيت والتقسيم.
واكد الحزب في بيان ان هذه التفجيرات الارهابية لن تزيد سورية وشعبها الا صمودا وقوة في وجهالمتآمرين والارهابيين ومن يدعمهم وان سورية ثابتة في موقعها وموقفها الوطني والقومي ولن تخيفها مثل هذه التفجيرات التي لن تؤثر مطلقا في عزيمة الشعب السوري الصامد.
من جانبه أكد رئيس حزب الوفاق الوطني في لبنان بلال تقي الدين أن التفجيرين الارهابيين اللذين استهدفا منطقة القزاز في دمشق صناعة الادارة الاميركية والموساد الصهيوني ومن يقف وراءهم من حاخامات العرب وقوى 14 آذار في لبنان.
ولفت تفي الدين في تصريح الى ان الهدف من هذه التفجيرات افشال خطة انان وعرقلة عمل المراقبين الدوليين وقال :"ان مسؤولية الدماء التي تسيل في سورية والاعمال الارهابية وقتل الاطفال والمدنيين تتحملها السعودية الممتلكة من الادارة الاميركية والى قطر وتركيا".
من جهته اعتبر الأمين العام لحركة الأمة عبد الناصر جبري أن هذا الأعمال الارهابية لا تمت للإنسانية بصلة متهما الموساد الصهيوني وعملائه بها.
واشار إلى أن هذه الأعمال الإجرامية أتت بعد أن أثبت الشعب السوري أنه قادر عن مواجهة الصعاب بإجراء انتخابات مجلس الشعب.
ودعا جبري الشعب السوري إلى الوحدة والوعي في مواجهة التحديات والمؤامرات التي تحاك ضد أمتنا العربية والإسلامية.
وأدانت حركة الامة ولجنة الدفاع العربي السوري في لبنان التفجيرين الارهابيين وطالبت الحركة في بيان ضرب العصابات التكفيرية والارهابية المسلحة بيد من حديد وملاحقتها اينما كانت والقضاء عليها موءكدة استمرار الالتزام بنهج الصمود والمقاومة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
بدوره رأى غالب قنديل عضو المجلس الوطني للاعلام في لبنان في أن جريمة القتل الجماعي الدموية التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية في سورية واستهدفت المواطنين على المتحلق الجنوبي جاءت مباشرة بعد التفجير الإرهابي الذي نفذه الارهابيون في درعا ضد المراقبين الدوليين موضحا أنها تقدم الدليل مرة أخرى على طبيعة حرب التدمير التي تستهدف سورية وعلى حقيقة الأكاذيب والمزاعم القذرة التي يروجها الغرب وعملاؤه في تركيا والسعودية وقطر حول الحملة الاستعمارية التي تستهدف تخريب سورية وتدمير قوتها والتي تستباح في إطارها جميع المحرمات بعد الإفلاس السياسي والإعلامي الذي مني به حلف العدوان على سورية طوال الفترة الماضية.
ولفت إلى أن الجرائم الإرهابية المتلاحقة بعد الانتخابات التشريعية مباشرة تعبر عن مأزق المخطط الاستعماري الذي يستهدف سورية بعدما أكدت الدولة السورية تصميمها على وقف العنف من خلال التجاوب مع مبادرة انان ومضيها في العملية السياسية الإصلاحية.
وأدانت الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين في لبنان "المرابطون" التفجيرين الإرهابيين مجددة الوقوف إلى جانب سورية قيادة و جيشا و شعبا في معركة الصمود والتحدي ضد حقد الظلاميين.
وقالت الهيئة القيادية في بيان اصدره امين الهيئة العميد مصطفى حمدان المسؤولية "إن ماحدث من موت ودمار وسفك للدماء في دمشق يتحمل مسؤوليته وزيرا الخارجية السعودي والقطري لانهما يدعمان الإرهابيين و المخربين بملايين الدولارات نيابة عن حكام بلديهما" مؤكدة أن نور العروبة سيشع من جديد وستنتصر سورية وأهلها.
وأدان التجمع اللبناني العربي التفجيرين الإرهابيين الدنيئين مؤكدا أنهما استهدفا ارادة الشعب السوري في تجاوز الأزمة.
وتمنى التجمع في بيان له أن تضرب القيادة السورية بيد من حديد على رأس اعداء الوطن من الداخل و كل من يدعمهم في الخارج من دول الاستكبار العالمي و ابنائهم من عربان النفط و الذل والخنوع مؤكدا استمرار الدعم والتمسك ببقاء سورية قلبا للعروبة الحقة وقلعة للمقاومة والممانعة.
وقال التجمع: ما نفع كلام التنديد والاستنكار والتنديد أمام هول المشهد امام العمل الاجرامي الدموي الذي استهدف دمشق حاضرة العروبة وعرين المقاومين الابطال التي علمت البشرية الابجدية مستنكرة تنفيذ التفجيرين المجرمين ساعة الذروة أثناء توجه المواطنين إلى أعمالهم والطلاب إلى مدارسهم.
بدوره اعتبر رئيس حزب الاتحاد اللبناني الوزير الأسبق عبد الرحيم مراد أن هذه الأعمال الارهابية تأتي كنتيجة لتدفق السلاح إلى سورية عبر السفن والسيارات والذي بات واضحا للعيان كما أن الدول التي مولت وأرسلت هذا السلاح والجهة التي تخزنه باتت معروفة أيضا مؤكدا أن سورية قادرة على مواجهة الحرب التي تشن ضدها.
وقال مراد في حديث لإذاعة النور اللبنانية إن تهريب السلاح إلى سورية في أكثريته يتم من لبنان لافتا إلى أن الذين يطالبون بتسليح المعارضة في سورية هم انفسهم الذين يهربون السلاح إلى سورية ولا سيما فريق 14 آذار معربا عن أمله في تشديد الرقابة على الموضوع.
وكشف مراد عن وجود وثائق وصور تثبت وجود معسكرات لبعض الارهابيين السوريين في لبنان مشددا على أن كل من يعتقد أن هناك استقرارا للبنان بغض النظر عن الاستقرار في سورية واهم.
بدوره أدان حزب التوحيد العربي اللبناني في بيان له التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في دمشق وأسفرا عن استشهاد عشرات المواطنين السوريين ووقوع مئات الجرحى.
ودعا الحزب إلى بذل الجهود لوقف الإرهاب مطالبا الجيش اللبناني بتكثيف جهوده لضبط الحدود اللبنانية السورية والحفاظ على الامن والاستقرار في لبنان والمحافظة على افضل العلاقات بين البلدين من خلال منع تهريب السلاح إلى المجموعات الارهابية في سورية.
واستنكر الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي النائب السابق فيصل الداود التفجيرين الارهابيين مشيرا إلى أن قوى التطرف والتكفير حاولت بهذا العمل الارهابي الدموي أن تطمس نتائج الانتخابات التشريعية التي أنجزتها مشاركة الشعب السوري في القرار الوطني في سياق مسيرة الاصلاح.
وقال الداود في تصريح له إن قيام الفلول الارهابية بعمليات القتل ضد الشعب السوري هو دليل إفلاس مشددا على أن هذا الأسلوب الذي تلجأ إليه هذه العصابات الإجرامية المدعومة من دول موصوفة لن يستطيع كسر القرار السوري.
من جهته استنكر رئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الإسلامي في لبنان الشيخ هاشم منقارة التفجيريين الإرهابيين اللذين وقعا في دمشق.
وأشار منقارة في بيان له إلى أن هذين التفجيرين استهدفا الأبرياء والمدنيين في محاولة للانتقام من صلابة الشعب السوري ووحدته وعدم انجراره بمشروع الانحلال والتصهين ولا سيما أن الانفجارين استهدفا منطقة سكنية.
ورأى منقارة أن هذه التفجيرات الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأبرياء من الشعب السوري تحمل بصمات واضحة لمعالم القتل والإرهاب والتنكيل الصهيوني الأميركي مؤكدا أن ثقافة القتل والتفجير واستهداف الأحياء السكنية هي ثقافة تدرس في مدارس العدو الصهيوني والأميركي والتي لا تنظر بعين الرأفة ولا الإنسانية ولا تحسب أي حساب للروح البشرية التي حرم الله تعالى قتلها.
واستنكر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان بشدة جريمة تفجيري دمشق معتبرا أنها تأتي ردا خبيثا على إنجاز سورية استحقاق الانتخابات النيابية بنجاح وهدوء.
وشدد قبلان في تصريح له على أن هذا العمل الإرهابي لن يثني من عزيمة سورية وشعبها وقيادتها على تجاوز الأزمة بروح المسؤولية الوطنية والمضي في مسيرة الإصلاح السياسي ودحضت كل الافتراءات والادعاءات الغربية بعدم رغبة سورية بالإصلاح لتكشف ان المطالبات الغربية بالإصلاح هي حصان طروادة للتدخل في الشأن السوري الداخلي بهدف النيل من سيادة سورية واستقرارها ووحدة شعبها.
وأكد قبلان أن هذين التفجيرين يكشفان حجم المؤامرة على سورية وشعبها بغية ادخالها في النفق المظلم وإشاعة الفوضى والاضطرابات في ربوعها وبث الرعب في صفوف أبنائها لافتا إلى أن هذا الإرهاب المنظم ليس ببعيد عن المؤامرات الصهيونية وخدمة مشروعها في إضعاف موقع سورية المقاوم ودورها الريادي في الدفاع عن المقاومة واحتضان قوى الممانعة في الأمة العربية.
وطالب قبلان اللبنانيين حكومة وشعبا بالتشدد في منع تهريب السلاح وتسلل الإرهابيين إلى سورية انطلاقا من لبنان لان استهداف الأمن في سورية استهداف للأمن في لبنان.
من ناحيته أدان رئيس مجموعة الساحل الطبية في لبنان الدكتور فادي علامة التفجيرين اللذين وقعا في دمشق وخلفا شهداء وجرحى معتبرا ان هذا العمل الارهابي الجبان انما يراد منه استهداف الامن والاستقرار في سورية وهو يأتي مكملا للمشروع التفتيتي الذي تدعمه دول الغرب وكل المتضررين من صمود سورية ونهجها الممانع والمقاوم.
من جانبه رأى تجمع اللجان و الروابط الشعبية في لبنان التجمع أن هناك تزامنا واضحا بين هذه الاعمال الارهابية و جملة تصريحات اقليمية و دولية تنعي مهمة المبعوث الاممي /كوفي عنان/ في سورية.
واعتبر التجمع "بات واضحا ان سورية دخلت مرحلة جديدة من استهدافها بعد ان بدا ان مجريات الامور تتجه لغير صالح أعداء سورية.
ودعا التجمع السوريين الى الاسراع باطلاق حوار وطني شامل يحقق مصالحة وطنية تصون كرامة السوريين و تحصن موقع سورية و مواقفها الوطنية و القومية.
كما استنكر المركز النقابي الاقليمي لاتحاد النقابات العمالي في الشرق الاوسط بشدة التفجيرين وأكد المركز في بيان تلقت سانا نسخة منه أن هذه الأفعال الإجرامية لن تنال من صمود الشعب العربي السوري ووحدته بل ستزيد من صلابته وتماسكه في وجه المتامرين داعيا جميع المنظمات الدولية والعمالية إلى إدانة هذا العمل الإرهابي.
وأدانت جبهة العمل الاسلامي في لبنان التفجيرين الارهابيين وعمليات تهريب السلاح والمسلحين الى سورية محملة اسرائيل وامريكا وحلفائها في المنطقة مسؤولية الدماء البريئة التي سالت في دمشق .
وقالت الجبهة في بيان لها "إن هذه الاطراف مسوءولة بشكل مباشر عن استمرار التفجيرات والارهاب الذي يضرب سورية".
بدوره استنكر النائب اللبناني السابق رئيس الحركة الشعبية اللبنانية مصطفى علي حسين التفجيرين الإرهابيين موءكدا أن هذه التفجيرات الحاقدة هدفها ضرب الامن والاستقرار في سورية بسبب موقفها الداعم للمقاومة في المنطقة بغية إدخالها في حالة من الفوضى خدمة للمشروع الصهيوني والامريكي بدعم حلفائها من دول الخليج.
ودعا حسين في تصريح له الى ضرب هذه المجموعات بيد من حديد وعدم التساهل معها كونها تقتل وتروع المواطنين الآمنين والابرياء.
الائتلاف القومي المستقل في مصر يدين التفجيرين الإرهابيين بدمشق
كما أدان الائتلاف القومي المستقل في مصر التفجيرين الإرهابيين مؤكدا ان هذه التفجيرات تأتي ردا على نجاح الاصلاح السياسي واستحقاقاته ولإعاقة هذه العملية الشاملة والمتوازنة.
ودعا الائتلاف في بيان له السوريين الى وحدة الصف والالتفاف حول قيادتهم وعدم السماح للقوى الظلامية باستثمار مناخ الاصلاح الشامل لتحقيق اهدافها في ضرب وحدة واستقرار سورية وجرها نحو الفوضى مشددا على ضرورة العمل على وضع حد لكل هذه العمليات الإرهابية.
وحمل الائتلاف القومي المستقل كلا من السعودية وقطر وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل الداعم الأساسي للإرهاب في سورية مسؤولية هذه العمليات التي يذهب ضحيتها المدنيون قبل العسكريين والمتضرر الأول منها هو الشعب السوري داعيا الاحزاب والمؤسسات المدنية في الدول الداعمة لهذه العمليات الإرهابية إلى الانتفاض والضغط على حكوماتها لوقف تمويل هذه المجموعات التي تستهدف امن سورية واستقرارها.
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني: يهدفان إلى قطع الطريق على الخطوات الاصلاحية الجادة
 واستنكرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني التفجيرين الإرهابيين معتبرة أن هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين ومؤسسات الدولة جزء من مخطط دولي واقليمي تنفذه أدوات وعملاء من القوى الإرهابية الاجرامية المرتبطة بدول الاستعمار الجديد والكيان الصهيوني. وقالت الجبهة في بيان تلقت سانا نسخة منه "ان هذه الأعمال الإجرامية تستهدف امن واستقرار سورية في محاولة يائسة للنيل من صمود الشعب السوري وقيادته التي أفشلت كل حلقات التامر على سورية والمنطقة كما تهدف الى قطع الطريق على الخطوات الاصلاحية الجادة واخرها الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب واي خطوات باتجاه الحل السياسي وضرب كل الجهود المخلصة محليا ودوليا لحل الأزمة". وأكدت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وقوفها إلى جانب الشعب السوري وقيادته معتبرة ان ما يجري من استهداف سورية هو استهداف للقضية الفلسطينية ولقوى المقاومة والأمن والاستقرار في المنطقة.
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة.. الهيستيريا التي اصابت عقول من خطط للتآمر على سورية دفع بهم لتفجير احقادهم في صدر المواطن السوري
ورأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة أن حالة الهيستيريا التي ضربت عقول من خطط للتآمر على سورية المقاومة جراء إحساسهم بالفشل والعجز في تحقيق أهدافهم دفع بهم إلى تفجير أحقادهم في صدر المواطن السوري الذي استطاع بصموده والالتفاف حول وطنه وقيادته إفشال المؤامرة الأمريكية الصهيونية.
وقالت الجبهة في بيان تعقيبا على التفجيرين الإرهابيين وتلقت سانا نسخة منه ان.. الخونة من عملاء الموساد الصهيوني ومن يقف خلفهم من حكام عرب إضافة إلى الحلف الأمريكي الغربي لن ينالوا من إرادة سورية المقاومة وشعبها التي باتت تمثل عنوان مرحلة النهوض الوطني والقومي ورأس حربة في تحالف قوى المقاومة.
وأكدت الجبهة في بيانها أن الوقوف العملي إلى جانب سورية في مواجهة المؤامرة الصهيونية الأمريكية الرجعية هو دفاع عن المبادئ والقيم لكل أحرار الشعب الفلسطيني وقواه الثورية.
الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين: هذه الاعمال الارهابية لن تنال من صمود سورية وعزيمة شعبها
وأكدت الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في بيان لها أن مثل هذه الأعمال القذرة لن تنال من عزيمة الشعب السوري وستبقى سورية العروبة والمقاومة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
وقالت الهيئة "إن الجرائم الإرهابية التي وقعت والتي استهدفت كغيرها من الأعمال الأطفال والنساء والشباب والشيوخ لن تنال من صمود سورية وعروبتها التي ستنتصر بإرادة شعبها وقيادتها على قوى البغي والتخريب وقوى العدوان والإرهاب التي تتزعمها الإمبريالية والصهيونية والرجعية العربية".
وجددت الهيئة العهد للقيادة والشعب السوري بأن تبقى وفية للقلعة العربية الشامخة المنتصرة بشعبها وقيادتها وجيشها معبرة عن استعدادها لتقديم الروح والدم فداء لسورية التي تتحطم على أبوابها كل المؤامرات والضغوط والحصار.
وقدمت الهيئة في بيانها التعازي لجميع أهالي الضحايا الذين سقطوا جراء الإرهاب الأعمى دفاعا عن سورية ومسيرتها الظافرة وعبرت عن اجلالها واكبارها لجميع الشهداء وللجيش العربي السوري حامي الوطن والمدافع عنه بالغالي والنفيس.
كما أدانت رابطة الشغيلة في لبنان التفجيرين الإرهابيين مشيرة إلى انهما يؤكدان افلاس أعداء سورية.
وقالت الرابطة في بيان اصدرته عقب اجتماع قيادتها برئاسة امينها العام الوزير السابق زاهر الخطيب.. إن هذه التفجيرات الإرهابية دليل جديد يؤكد الطبيعة الإجرامية للمجموعات الإرهابية الآتية عبر الحدود لضرب الأمن والاستقرار في سورية وممارسة القتل والتخريب في سياق تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الأميركي القائم على اثارة الفوضى الهدامة في محاولة للنيل من سورية.
وأكدت الرابطة ان هذه التفجيرات جاءت لتعبر عن انهزام قوى الإرهاب والدول الداعمة لها أمام نجاح الانتخابات البرلمانية التي سجلت اقبالا كثيفا ما يشير بوضوح إلى انحياز الشعب العربي السوري إلى برنامج الاصلاح الوطني والعزلة الشعبية التي تعانيها المجموعات المسلحة وافلاسها وتخبطها وعجزها عن تحقيق أهدافها.
وعبرت الرابطة عن وقوفها الى جانب سورية قيادة وجيشا وشعبا في مواجهة هذا الإرهاب المنظم معربة عن ثقتها بان سورية ستنتصر على المؤامرة.
من جانبه أدان الأمين العام للحزب العربي الديمقراطي علي عيد التفجيرين الإرهابيين و قال في بيان إن التفجيرين هما تأكيد على افلاس المشروع الصهيوني الأمريكي واذياله من القوى الغوغائية المشاركة في دعم الإرهاب وتمويله من بعض الحكام العرب الذين سيسقطون حتما بفعل صمود الشعب السوري الابي و جيشه المقاوم و قيادته الحكيمة.
وأكد عيد ان سورية ستبقى دائما رأس الحربة في مشروع المقاومة وفي مواجهة الاستكبار العالمي لتحرير كل الأراضي العربية.
وأدان الحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري وحركة شباب العودة الفلسطينية التفجيرين الإرهابيين مؤكدين انهما يرميان إلى ضرب وحدة الشعب السوري المقاوم وتعطيل حياته الاقتصادية والاجتماعية ونشر الخراب والدمار.
وقال الحزب الشيوعي الفلسطيني الثوري في بيان تلقت سانا نسخة منه إن هذه الأعمال الإجرامية الإرهابية لا تعبر إلا عن مدى حقد ويأس هذه العصابات السوداء المجرمة وهي لن تنال من صمود وعزيمة الشعب السوري بل ستزيده إصرارا على دحر هذه المؤامرة التي تستهدف وجوده ومستقبله.
ومن جهتها قالت حركة شباب العودة الفلسطينية في بيان لها تلقت سانا نسخة منه إن التفجيرين يثبتان إفلاس الحكومات العربية والأوروبية والأمريكوصهيونية بعد الانتخابات الديمقراطية التي قامت بها سورية ويهدفان إلى تدمير البنى التحتية وزرع الرعب ومحاولة زعزعة قومية وعروبة السوريين.
وطالبت الحركة مجلس الأمن ان يرى ويشهد بالحق لما يجري على أرض الواقع داعية الحكومة السورية إلى اكمال طريق الاصلاح الديمقراطي المشهود به.
ممثلية حقوق الانسان والشبكة العربية لتوثيق الارهاب: تفجيرات دمشق ستبقى وصمة عار في جبين كل من سعى وقرر ونفذ
وأدانت ممثلية حقوق الانسان والشبكة العربية لتوثيق الارهاب بشدة التفجيرين الارهابيين مؤكدة أن من ارتكب هذه التفجيرات أيا كان لا يمت بصلة للشعب السوري الذي ضرب أسمى الأمثلة في معنى التضحية والفداء وقدم الغالي والنفيس في سبيل نيل حريته والنهوض بالوطن بأنبل السبل وأرقاها.
وقالت الممثلية والشبكة في بيان تلقت سانا نسخة منه "إن تفجيرات دمشق ستبقى وصمة عار في جبين كل من سعى وقرر ونفذ فهي لاتنتمي لأخلاقيات الدول والمبادىء الوطنية والإنسانية ولا تمثل مطالب الداعين للحرية والتغيير انها تعبير خالص عن روح عدائية ثأرية لكل ما يحمله شعبنا العظيم من أخلاقيات وعادات نبيلة وتجسيد لشريعة الغاب التي لن تحقق لنا لا نصرا ولا أملا في الخلاص".
وحملتا الانظمة الصهيواميركية كامل المسؤولية على برنامج العنف المتصاعد في البلاد الذي لم يقدم إلا موتا ودمارا وتفككا وخوفا من القادم وهيأ بصورة أو بأخرى لبيئة خصبة تكرس ممارسة العنف والقتل بين أبناء الوطن الواحد ودعتا الى انهاء تمويل الارهابيين.
وحذرت ممثلية حقوق الانسان والشبكة العربية لتوثيق الارهاب من أن مغبة الاستمرار في الدعوة إلى حمل السلاح وادخال البلاد في دوامة عنف لا تنتهي ستفتح الباب على مصراعيه أمام كل الطامعين بأرضنا وسيادتنا الوطنية مشيرتين إلى ان ما نراه اليوم من التجييش الإعلامي الخطير لتعويم فكرة الحل العسكري في سورية عبر التدخل الخارجي بمختلف أشكاله ليس سوى محاولات ذوي مصالح يتسلقون على دماء الشهداء والأخلاقيات الوطنية لفتح أسواق سلاح لن تكسد أبدا وسوف تعصف بكل مقومات الوطن والشعب الواحد.
ودعتا إلى عدم الانجرار وراء هذه الدعوات بذرائع مختلفة فالموت لن يحصد إلا آمالنا وآمال الأجيال القادمة التي تتطلع لوطن حر كريم يتسع لكل أبنائه. وتقدمت ممثلية حقوق الانسان والشبكة العربية لتوثيق الارهاب بأحر التعازي لأسر ضحايا تفجيرات دمشق وكل شهداء سورية.
الأمانة العامة لاتحاد الشباب العربي والاتحاد العام للطلبة العرب: عمل جبان تتحمل مسؤوليته الإدارة الأميركية
وأدانت الامانة العامة لاتحاد الشباب العربي بشدة العمل الارهابي الاثم والجبان الذي استهدف المواطنين.
واشارت الامانة في بيان لها تلقت سانا نسخة منه الى ان هذا العمل الجبان تتحمل مسوءوليته الادارة الامريكية التي تدير الارهاب العالمي في افغانستان والعراق واليوم في دمشق عبر ادواتها الرخيصة من انظمة الخليج المتامرة والتي تشعر بالخسارة نتيجة نجاح مسيرة الاصلاح وانتخابات مجلس الشعب والتفاف الشعب السوري حول قيادته.
واكدت الامانة العامة لاتحاد الشباب العربي وقوفها الى جانب شباب وشعب وقيادة سورية لانها صخرة المقاومة ومستقبل الامة العربية الرافضة للاحتلال والتبعية لافتة الى ثقتها بقدرة سورية عبر بطولة شعبها وحكمة قيادتها على الانتصار على هذه المؤامرة.
من جهته استنكر الاتحاد العام للطلبة العرب في بيان مماثل العمل الارهابي الجبان الذي وقع في منطقة القزاز بدمشق,واكد الاتحاد ان ما تتعرض له سورية اليوم من اعمال ارهابية ومجرمة يثبت للقاصي والداني انها وفلسطين والعروبة في خطر بسبب الموءامرة التي تشارك فيها الصهيونية والامبريالية العالمية وحكومات الذل والخيانة العربية العميلة داعيا الجميع من طلاب ومهندسين واطباء وعمال وفلاحين وجميع فئات الشعب العربي ولاسيما في قطر والسعودية الى فضح تامر حكامهم وتوحيد الصفوف والكلمة للدفاع عن سورية.
وأكد الاتحاد ان هذا العمل الارهابي المريع والجبان من قبل عصابات القتل والاجرام والممول من قبل حكومات الذل والخيانة واسيادهم من الامريكان والغرب الحاقد والكيان الصهيوني المجرم يدل بشكل واضح على حقدهم وتورطهم وسعيهم من اجل تدمير سورية وتفتيتها وتسليمها لقمة سائغة للكيان الصهيوني الغاصب.
وقال الاتحاد في بيانه " إن حكومتي قطر والسعودية ومن لف لفيفهم استباحوا الدم العربي في سورية وقبلها في العديد من الدول العربية بحجة الدين والعروبة والاسلام وهم منهم براء ورهنوا انفسهم عبيدا اذلاء في خدمة الكيان الصهوني وامريكا والحكومات الغربية واصبحوا يتبجحون بالحرية والديمقراطية وحرصهم على الشعب العربي وهم من يمارس القمع والظلم والاضطهاد ضد ابناء شعبهم وهم من باع فلسطين والامة العربية".
الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب: إرادة الشعب السوري ستشكل الرد على جرائم عصابات القتل
واستنكر الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب تفجيري دمشق الإرهابيين وقال الاتحاد في بيان تلقت سانا نسخة منه " إنه إذ يجدد إدانته الشديدة لهذه الأعمال الارهابية التي تقف وراءها دول إقليمية وعربية يؤكد بالوقت نفسه وقوفه مع سورية قيادة وشعبا ويعرب عن تأييده لخطة كوفي عنان والعمل على إطلاق الحوار السياسي " معتبرا أن إرادة الشعب السوري ومضيه خلف قيادته في الاصلاحات وتثبيت أركان الدولة الحديثة ستشكل الرد على جرائم عصابات القتل وكل الداعمين لمؤتمرات أعداء سورية.
ورأى الاتحاد أن الدول التي باتت تجاهر بدعمها للإرهاب المسلح في سورية تستهدف تدمير بنية المجتمع السوري وتفكيك الدولة والانتقام من دورها التاريخي المقاوم للمشروع الصهيوني والأمريكي في المنطقة مشيرا الى ان ما يحصل يهدف إلى ايجاد خارطة جيوسياسية جديدة في المنطقة تتماشى مع إطار مايسمى الفوضى الخلاقة التي طالما تغنى بها المحافظون الجدد في امريكا وبعض الدول الغربية.
ودعا الاتحاد كل النقابيين في الوطن العربي والعالم الى التضامن مع الشعب السوري في وجه الارهاب القادم من وراء الحدود السورية مشددا على ضرورة ادانة هذه الجرائم المروعة التي تقترفها عصابات القتلة والظلاميين.
اتحاد الكتاب العرب: يهدفان لإخضاع سورية الشامخة للمخططات المشبوهة
كما استنكر اتحاد الكتاب العرب التفجيرين الإرهابيين وأوضح الاتحاد في بيان له تلقت وكالة سانا نسخة منه أن هذه التفجيرات الإرهابية تهدف لإخضاع سورية الشامخة للمخططات المشبوهة التي تخدم في المحصلة أعداء الوطن والعدو الإسرائيلي ومن يقف معه من غرب وعرب.
وأشار البيان إلى أن التفجيرين الإرهابيين جاءا بعد انجاز الشعب السوري استحقاقاً دستورياً مهماً تمثل في انتخابات مجلس الشعب التي جرت بنجاح لم يكن يتوقعه أو يريده أعداء سورية لان السوريين أكدوا من خلاله أنهم متمسكون بثوابت وطنهم وماضون في تحقيق مسيرة الإصلاحات التي بدؤوها.
ورأى البيان أن هذين التفجيرين الإرهابيين يدلان على ان أعداء سورية وصلوا إلى مأزق كبير يوءكده فشلهم في استمالة الشعب السوري الذي كشفهم وموءامراتهم كما كشف المؤامرة التي يحيكونها ضد هذه الأمة من خلال محاولة ضرب آخر قلاعها المتمثلة بسورية العظيمة بشعبها وجيشها وتلاحم مواطنيها في وحدة وطنية ستتكسر على صخرتها كل المؤامرات مهما عظمت وتفشل كل المخططات مهما تعاظمت وكان من كان وراءها.
وأوضح أن اتحاد الكتاب العرب يأخذ على عاتقه مهمة فضح المؤامرة وأبعادها وكشف الإرهاب وخيوطه ودعوة كتاب الأمة ومثقفيها الى إدانة هذه الأعمال الإجرامية والمساهمة في كشف المخططات المشبوهة التي تستهدف النيل من امن الوطن واستقراره وعدم الاستسلام لمخططات الاحتلال الإسرائيلي ومن يدعمه أو من يساهم من العربان الضالعين بتنفيذ هذه المخططات خدمة لأسيادهم في واشنطن وتل أبيب الذين جعلوا العنف المسلح ضد الشعب السوري وجيشه الباسل بعض وسائلهم لتأدية دورهم الذي صار مفضوحاً ومكشوفاً للجميع.
وأكد البيان ثقة اتحاد الكتاب العرب بأن سورية ستتجاوز هذه المحنة كما تجاوزت محناً سابقة وهي أقوى وأكثر منعة وصلابة وان الشعب السوري سيمضي بإنجاز إصلاحاته ولن توءثر مثل هذه الأعمال الدنيئة في مسيرة الإصلاحات التي يتطلع إليها وتزعج أعداءه الذين وكما فشلوا طوال الأشهر الماضية سيفشلون لاحقاً مهما خصصوا من أموال ومهما استقدموا من مسلحين ومهما اخترعوا من أساليب لإرهابه.
منسق قافلة حق العودة اوفندين: نحن ضد القتل بسورية على النقيض من الزعماء الأجانب
بدوره أدان كيفين اوفندين منسق قافلة حق العودة التي وصلت من اوروبا الى دمشق أمس لدعم الشعب الفلسطيني العمل الارهابي الذي ضرب منطقة القزاز على المتحلق الجنوبي بدمشق وأسفر عن سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى معربا عن "مواساته لعائلات الشهداء الذين سقطوا في هذا العمل الارهابي".
وقال اوفندين خلال لقائه بدمشق ممثلي القوى والهيئات الفلسطينية "اننا نشجب من يشجعون مثل هذه الاعمال.. ونحن ضد القتل في سورية على النقيض من الزعماء الاجانب الذي يقفون مع القتل وندين هذا الهجوم الذي يستفيد منه اعداء سورية واعداء الشعب الفلسطيني".
حزب الثوابت التونسي: التفجيرات الجبانة لايستفيد منها إلا العدو الصهيوني والاميركي
وأدان حزب الثوابت التونسي التفجيرين الارهابيين وقال إن "مثل هذه التفجيرات الجبانة لا يستفيد منها إلا العدو الصهيوني والامريكي".
وقال الحزب في بيان له "ان هذه العمليات الانتقامية الاجرامية جاءت كرد على نجاح الاستحقاق السياسي المتمثل في انتخابات مجلس الشعب وهي رسالة واضحة من القائمين عليها بانهم لا يريدون اي حوار او اصلاحات ولا ديمقراطية بل يريدون تدمير سورية".
وأكد البيان أن سورية تعاقب اليوم قيادة وشعبا على "مواقفها القومية الاصيلة وعلى وقوفها المبدئي مع المقاومة في فلسطين والعراق ولبنان" مشيرا إلى ان حلف الشر متمثلا بالاستعمار والصهيونية والرجعية يريد تدمير آخر قلعة للعرب واخر حصن للمقاومة العربية من اجل تجسيد مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي بشر به المحافظون الجدد والذي يكرس الهيمنة المطلقة للكيان الصهيوني على المنطقة.
قوى أردنية: التفجيرات ممولة من بيادق قطر والسعودية والعثمانيين الجدد وعملاء الإمبريالية والصهيونية
كما أدان تجمع القوى القومية الأردنية التفجيرين الإرهابيين الوحشيين اللذين وقعا في دمشق وراح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى مؤكدا أنها تفجيرات ممولة من بيادق قطر والسعودية والعثمانيين الجدد وعملاء الإمبريالية والصهيونية.
ودعا التجمع في بيان له إلى الضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه ضرب امن ومستقبل الأمة العربية عبر سورية مطالبا أبناء الأمتين العربية والإسلامية بإدانة التفجيرين وكل الأعمال الإرهابية التي تنفذ ضد الامة على الأرض السورية وعمل ما من شأنه مساندة سورية في مواجهة المؤامرة الكونية عليها وعلى الامة وملاحقة الجهات المنفذة للأعمال الإرهابية حيث هي داخل وخارج الحدود.
ولفت التجمع الى أن اعداء الأمة ساءهم نجاح انتخابات مجلس الشعب وإقبال الشعب العربي السوري عليها بشهادة الأعداء والأصدقاء فأرادوا ضرب وحدة السوريين وارادتهم المستقلة.
وفي سياق متصل دعا ابناء الجالية العربية السورية في الأردن وتجمع القوى القومية الأردنية إلى فعالية حاشدة عند الساعة الرابعة من عصر الجمعة أمام السفارة السورية في عمان تحت عنوان "جمعة إدانة الإرهاب في سورية".
وأدان القوميون الاجتماعيون في الاردن التفجيرين الارهابيين مؤكدين في بيان لهم أن هذه العمليات الارهابية التي تستهدف دمشق عاصمة المقاومة بايعاز من دول معادية لامتنا العربية لتنفيذ مخططاتها بتفتيت سورية خدمة لاسرائيل وداعميها تأتي بعد نجاح كل خطوة اصلاحية في سورية لمعاقبة الشعب السوري على تمسكه بنهجه وقيادته.
ودعا البيان كل المخلصين والقوميين العرب الى الوقوف بشكل حاسم ضد هذا المخطط المرسوم لسورية كمقدمة لاستهداف المشروع القومي العربي برمته واسقاط نهج المقاومة التي تقوده سورية مؤكدا وقوف القوميين في مواجهة المشاريع الارهابية المدعومة امريكيا واسرائيليا ومن دول الرجعية العربية والمشروع الاردوغاني لتفتيت سورية واخضاعها.
وجدد البيان ثقته بقدرة سورية على الانتصار وبامتلاكها القوة والحق المشروع لقطع يد الارهاب واجتثاثه من ارض الحضارة الانسانية والتاريخ.
التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي في البحرين: التفجيران يأتيان في سياق محاولات تقويض خطة عنان
وأدان التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي في البحرين التفجيرين الارهابيين وقال التجمع في بيان تلقت وكالة سانا نسخة منه "ان هذين التفجيرين يأتيان في سياق محاولات الجماعات المسلحة التى تمارس الارهاب لتقويض خطة مبعوث الامم المتحدة الى سورية كوفي عنان".
وأكد التجمع أن ما يسمى الجيش السوري الحر ومجلس اسطنبول ومن يدعمهما بالمال والسلاح وفي مقدمتهم قطر والسعودية وتركيا يتحملون مسؤولية استمرار سقوط الضحايا في سورية محذرا من أن الارهاب لا دين له وسوف يعم جميع دول المنطقة اذا لم يتوقف بسورية.
ودعا التجمع الدول الداعمة للإرهاب الى التوقف عن تمويل وتسليح الارهابيين في سورية لضمان نجاح خطة عنان.
ولفت التجمع إلى أن أي حوار سياسي في سورية لا يمكن اجراؤه في ظل تصاعد الارهاب والعنف من قبل المجموعات المسلحة.
القيادة القطرية لحزب البعث في اليمن والمجلس الأعلى للطلائع الثورية: التفجيران يشيران بوضوح الى فشل الإرهابيين في تحقيق أهدافهم
وأدانت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن التفجيرين الإرهابيين ,وقالت القيادة القطرية لحزب البعث في اليمن في بيان لها "ان هذا العمل الإجرامي البشع الذي تقف وراءه المجموعات الإرهابية المدعومة من نظام آل سعود وآل حمد وتحت مظلة المنظومة الصهيوامريكية وما سبقه من أعمال إرهابية أخرى ارتكبت بحق سورية يعد دليلا واضحا على استهدافها نتيجة مواقفها القومية وتصديها للمشروع الصهيو أمريكي في المنطقة.
وأكدت القيادة رفضها القاطع لكل أشكال العنف والتدخلات الخارجية في شؤون سورية داعية الى الحوار الوطني كونه الطريق الوحيد لبناء سورية وإعادة الأمن والطمأنينة والعمل معا على طريق مسيرة الإصلاح الوطنية الشاملة لتبقى سورية قوية وممانعة في وجه كل المؤامرات التي تحاك ضدها.
ودعت القيادة في بيانها المجتمع الدولي إلى إدانة كل أشكال العنف والإرهاب وتحديد موقفه من هذه الهجمات الإرهابية البشعة التي تتعرض لها سورية.
وختم البيان بتقديم المواساة وأحر التعازي إلى سورية شعبا وحكومة وإلى أسر الشهداء والامنيات للجرحى بالشفاء العاجل.
بدوره أدان المجلس الأعلى للطلائع الثورية في اليمن التفجيرين الإرهابيين مؤكدا ان هذين التفجيرين الارهابيين الجبانين يشيران بوضوح الى فشل الإرهابيين في تحقيق أهدافهم باستهدف الشعب السوري بعد إنجازه الديمقراطي بانتخاب أعضاء مجلس الشعب في ظل الدستور الجديد من خلال تنفيذ حزمة الإصلاحات.
ودعا المجلس في بيان له المجتمع الدولي والعربي ومنظمات حقوق الإنسان في العالم بإدانة محاولات بعض الدول تصعيد العنف والانتهاكات في سورية من خلال تهريب المسلحين والأسلحة إلى المجموعات الإرهابية المسلحة والعمل على فضحها مستنكرا صمت المجتمع الدولي والعربي تجاه ما يحدث من ارهاب منظم وعمليات تستهدف الشعب السوري بكل انتماءاته لتنفيذ أجندات خارجية.
وجدد المجلس وقوفه إلى جانب سورية حكومة وشعباً في وجه المؤامرة التي تتعرض لها ويقودها الاستعمار الصهيوني/الأميركي/الغربي وينفذها عملاوءهم من بعض الأنظمة العربية منوهاً بصمود أبناء سورية المقاومة والممانعة ووقوفهم صفاً واحداً إلى جانب قيادتهم في وجه هذه المؤامرة التي تستهدفهم وتستهدف الأمة العربية والإسلامية.
وتقدم المجلس الأعلى للطلائع الثورية في عموم ساحات الحرية والتغيير في اليمن بعظيم المواساة وأحر التعازي إلى سورية حكومة وشعباً وإلى أسر الشهداء.
  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: سوريا : أحزاب وقوى عربية تدين التفجيرين الإرهابيين: يستهدفان إرادة الشعب السوري في تجاوز الأزمة وقطع الطريق على الخطوات الإصلاحية Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً