السبئي نت نيويورك-سانا :
أصدر مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا بإرسال مراقبين عسكريين غير مسلحين إلى سورية.. ويخول القرار المراقبين البالغ عدد أول مجموعة منهم 30 مراقبا غير مسلح (بإقامة اتصال وتعاون مع الأطراف السورية) ويكلفهم بـ (رفع تقارير حول مراعاة الوقف التام للعنف المسلح بشتى أشكاله من قبل جميع الأطراف حتى يتم نشر بعثة أممية هناك).
ويدعو القرار الحكومة السورية وكافة الأطراف الأخرى إلى تأمين ظروف مناسبة لعمل المجموعة وضمان أمنها دون تقييد حرية تنقلها وإمكانية وصولها إلى مختلف مناطق البلاد.
الجعفري: لابد من وقف تأمين بعض الأطراف الإقليمية الملاذ الآمن للإرهابيين وتحريضهم الاعلامي الداعم للأعمال الارهابية
وقال مندوب سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إن سورية تزود أنان بمعلومات موثقة عن الجرائم التي ارتكبتها المجموعات المسلحة بعد موعد وقف إطلاق النار.
وأضاف الجعفري.. إنه لابد من وقف تأمين بعض الأطراف الإقليمية الملاذ الآمن للإرهابيين وتحريضهم الإعلامي الداعم للأعمال الارهابية. واستغرب الجعفري تباكي بعض الأطراف الدولية على المواطن السوري ووضعه الاقتصادي وهي السبب في فرض العقوبات وتفاقم الاوضاع في سورية. وقال الجعفري.. ما معنى أن تعلن بعض الاطراف الاقليمية تأييدها لخطة انان وتؤكد في الوقت نفسه دعمها للإرهابيين ومدهم بالمال والسلاح.مندوب روسيا في الأمم المتحدة: على المعارضة السورية الالتزام بخطة أنان.. وبعثة المراقبين بحاجة إلى قدر كبير من المهنية والموضوعية
وأكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن مشروع القرار الأولي الذي صوت عليه مجلس الأمن اليوم خضع بتأثير من روسيا وأعضاء آخرين لتغييرات جوهرية لجعله أكثر توازنا وليعكس الوقائع على الأرض بشكل سليم وأخذ مطالب وقرارات الحكومة السورية فيما يتعلق بالموافقة على بعثة المراقبة بعين الاعتبار.
وقال المندوب الروسي.. إن روسيا دعت منذ البداية إلى عدم استخدام القوة من قبل أي طرف من الأطراف وأن يكون هناك حل سياسي للمشاكل التي تواجه البلاد من خلال عملية حوار شاملة يقوم بها السوريون.
وأضاف المندوب الروسي.. انطلاقا من حرصنا على سيادة سورية حذرنا من أي محاولات تدعو للتدخل الخارجي أو فرض أي نوع من الحلول غير الصالحة كما دعمنا مشروع القرار اليوم آخذين بعين الاعتبار الحاجة الماسة لإرسال بعثة من مراقبي الأمم المتحدة إلى سورية موضحا أن بنود القرار ليست فقط للحكومة السورية بل هي أيضا لمجموعات المعارضة لكي تتعاون بشكل كامل مع المراقبين ولتطبق النقاط الست في خطة أنان.
وأكد تشوركين أن بعثة المراقبين بحاجة إلى قدر كبير من المهنية والموضوعية ومن الضروري أن تكون الظروف مناسبة بما فيها ضمان الأمن لهذه البعثة موضحا (أننا الآن ننتظر الأمين العام ليقدم إلى المجلس مقترحات لإطلاق عملية بعثة أكثر شمولية إلى سورية ووافقنا على القرار بالنظر إلى الحاجة إلى دعم خطة أنان).
وقال تشوركين.. إن روسيا رحبت بقرار تعيين أنان كمبعوث للأمم المتحدة إلى سورية وقامت بمواجهة من يشكك بهذه المهمة وقدمت الدعم الكامل لهذه المهمة.. والآن نحن في مرحلة حرجة ومن المهم لكل الأطراف السورية بما فيها المعارضة المسلحة أن تتوقف عن العنف فورا وأن تحترم خطة أنان وأن تبدأ بالتنظيم لعملية حوار واسعة.
وأكد أن روسيا ستستمر في دعم خطة أنان ومواجهة هذا التحدي بشكل بناء لافتا إلى أن استمرار الأزمة في سورية سيشكل تهديدا للأمن والسلم الإقليميين.
وقال المندوب الصيني في الأمم المتحدة: ندعم خطة انان بما يحقق طموحات الشعب السوري بعيدا عن التدخلات الخارجية.
|