![]() |
| المعتقل السياسي ياسر نجاجي بالرباط |
إثر الحكم على ابني ياسر بالسجن شهرين نافذة
وغرامة مالية قدرها 750 درهم، حيت لفقت له ثلات تهم وهي: _قطع الطريق العام _ إهانة
الموظفين أثناء أداء عملهم _ التجمهر المسلح. اعتبرتها عائلته والساكنة الإفناوية
محاكمة سياسية مفضوحة هذفها اسكات صوت ابني ياسر الناشط في حركة 20 فبراير وكل
الحركات الإحتجاجية التي تشهدها مدنية سيدي إفني، وكذلك
ضرب المثل لرفاقه الذين
يتقاسمون معه نفس المبادئ لكي يتراجعوا عن خطهم النضالي. وبالنسبة للظروف التي قبض
على ابني وزج به في السجن هي طريقة لاتمت بصلة لا بالأخلاق ولا القوانين المتعارف
عليها وطنيا ودوليا.
وأعتبره اختطاف لولدي ياسر من قبل المفوضية
الإقليمية للشرطة بسيدي إفني حيث استدعاه شفويا الضابط المدعوا "طارق" للحديث
معه في موضوع يخص ابني ياسر، والتحق ابني يوم 23 مارس 2012 على الساعة العاشرة
صباحا بالمفوضية الإقليمية للشرطة، بعدها اتصل بي ابني ليخبرني بأن وكيل الملك
ينتضره لإستنطاقه الأن بمدينة تيزنيت( 50 كيلومتر من إفني)، حيث ذهبت بسرعة إلى
مركز الأمن ورفضت بأن يختطف ابني لوكيل الملك دون أي سند قانوني، لكن الضابط
المدعوا "طارق" ضمن لي بـأن ابني ياسر سوف يكون بجانبي مساءا وبالضبط في
الساعة الخامسة، وقال لي بأنه لن يمسه أي مكروه جسدي فصدقته على حسن نيتي، لكن
تفاجئنا في المساء وبحضور حشد جماهيري من الساكنة الإفناوية تضامنا معنا أمام
مفوضية الشرطة بالإقليم، بأن ياسر لن يطلق سراحه إلا بعد 24 ساعة مما أثار غضب
الجماهير هذا القرار ورفعت شعارات بعدم الإنسحاب إلا بعد إطلاق سراح ياسر، لكن
الجماهير أبانت على حسن نيتها كي لا تتهم هي وعائلته بأنها لم تلتزم مع السلطة أو
تدعوا إلى الفوضى فإنسحبت في الأخير وكل هذا موثق لدى وسائل الإعلام المحلية
والوطنية. وفي اليوم الموالي السبت 24/03/2012 اجتمعت الحشود أمام المفوضية
لإستقبال ياسر بعد وعد السلطة بإطلاقه خلال 24 ساعة فتفاجئنا للمرة الثانية على
أنه سيعرض للمحاكمة يوم التلاثاء المقبل. من خلال هذا القرار قررت عائلته الإعتصام
أمام المفوضية الإقليمية للشرطة بسيدي إفني إلى حين محاكمته، على غرار هذا احتجت
الساكنة في الشوارع مطالبة بإطلاق سراح ياسر دون قيد أو شرط، مما أسفر هذا إلى
تدخل فيالق كثيرة من جميع الأجهزة الأمنية والمعدات اللوجستيكية لإخماد أي انتفاضة
مقبلة بإفني، فعلى اثر الحكم الجائر والمؤامرة السياسية المحبوكة، الرامية لتكميم
الأفواه الناطقة باسم الكرامة والحرية والشغل الضامن للعيش الكريم، وبناءا على
ماتقدم أطالب بما يلي:
1) إطلاق سراح إبني ياسر
النجاجي وتعويضه عن مالحقه من ضرر نفسي جراء الزج به في غياهب السجون تعسفا.
2) إلغاء جميع المتابعات
التي تقدر بأزيد من 120 متابع ومتابعة، وتلاحق مناضلين بإفني خرجوا للشارع من أجل
المطالبة بحقوقهم المشروعة.
3) عزمنا كعائلة
النجاجي خوض كافة الأشكال النضالية من أجل إنصاف ولدنا ياسر.
4) تضامننا اللامشروط مع
ساكنة سيدي إفني وخصوصا شباب المدينة ووقوفنا جنبا بجنب إزاء كل من يدوس كرامتنا
ويسلبنا حقوقنا.
5) استنكارنا وإدانتنا
الشديدة لسياسة عسكرة المدينة من جديد ويذكرنا بأحداث "السبت الأسود" 2008.
افيديو في الربط(
