
صرح مصدر رسمى سورى ان الموقف الذى اعلنه رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتانياهو امس يشكل رفضا صريحا للمتطلبات الموضوعية التى يمكن ان توءدى للسلام فى منطقة الشرق الاوسط وفق مبادىء ومقررات الشرعية الدولية ومرجعية موءتمر مدريد..موضحا ان عدم الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين ورفض القرارات الدولية وبخاصة تلك المتعلقة بعودة اللاجئين واشتراط قبول يهودية اسرائيل اضافة الى رفض وقف الاستيطان هى شروط مسبقة تفرغ السلام من مضمونه وتحرم الشعب الفلسطينى من حقوقه المشروعة والمعترف بها دوليا0