صنعاء - السبئي نت :
الصراع بين الأجيال داخل العائلة الواحدة يزداد ويتفاقم يوما بعد يوم في ظل انفتاح الأجيال الجديدة على عوالم وثقافات جديدة يشهدها عصر العولمة والاتصالات، عدم استيعاب الأهل لهذا الانفتاح، وما يطرأ عليه من تغييرات في سلوك وتفكير بناتها يجعلهم يشددون على سلوكها ويحاصرونها بكافة الوسائل والطّرق من خلال الأوامر والنواهي معتقدين بأن هذه التربية هي الحل السليم لمعرفتها الصواب من الخطأ، فتعتقد الفتاة بأن كل ذلك يحد من انطلاقها وحُريتها ويمنعها من تحقيق أحلامها وطموحها في عالم آخر يختلف عن عالم أهلها، فتصاب الكثير منهن بالقهر والكبت والإحباط بعد صراعها الطويل مع الأهل لتُعلن أخيرا ثورتها وتمردها عن الواقع، فتشذ الكثير منهن عن الطريق المستقيـم وقد تؤدي بهن تارة إلى عصيان الأوامر وتارة أخرى إلى الضياع والانحراف أو الهروب ليكتشف حينها الأهل أن خطواتهم غير المدروسة في تربية بناتهم لم تكن الحل الأمثل والسليم فيبدأون حينها مشوار البحث عن علاج جديد"تفاصيل"
