728x90 AdSpace

5 مارس 2018

من الغوطة إلى كامل التراب السوري هل تسمعون ؟

بقلم الدكتور حسام الدين خلاصي 
الغوطة الشرقية شاغلة العالم وملهمة مجلس الأمن بدأت عملية تطهيرها وبالتوافق مع القرار 2401 وتنفيذاُ لبنوده حرفياً والتزام سورية بذلك في ظل التهرب الأممي من جهة ،و الإرهابي من قبل عصابات الغوطة والعدوان التركي من جهة أخرى ، رغم ذلك استمر التحرير بيد والإخلاء بيد أخرى من قبل الحكومة السورية وبمساعدة الهيئات الدولية والحلفاء ، واسقطت تمثيلية الكيماوي المفضوحة من ايدي الإعلام الغربي والتهديدات الأمريكية الفرنسية والبريطانية ، واستمر الجيش الغربي السوري في ما عودنا عليه التحرير من الإرهاب مهمة لا تراجع عنها ومستمرة بانتصار تلو انتصار رغم فداحة التضحيات .

اليوم الخطورة الأهم التي تقف في طريق إنهاء الحرب على سورية هي طبيعة تواجد المحتل التركي الذي وجد في قضية الغوطة فرصة له ليقتنص الفرصة ولنتذكر أنها بدأ عدوانه البغيض المجرم منذ أن عقد الجيش العربي السوري العزم على تحرير ادلب ونجح في ذلك فأعطيت التعليمات لإرهابيي الغوطة ولأردوغان لقنص الفرصة وبدء المشاغلة .
أردوغان وبفعل تهجيره للأكراد يؤكد تلميح السيد الرئيس بشار الأسد عندما قال الخطر الأهم بعد القضاء على داعش هو النصرة والخطر العرقي بعدها وهنا يقوم أردوغان بإعادة توطين عصابات الجيش الحر وملحقاتها بدعوى محاربة الإرهاب وفق خطة مرسومة مستغلا الدعم الأمريكي له ومستغلا الفارق الحاصل بين الحكومة السورية والانفصاليين الأكراد متذرعاً بحماية أمنه القومي والذي لو كان جاد لقاتلهم شرق الفرات واليوم يحاول أن يصطنع لنفسه منطقة عازلة قوامها جيشه والعصابات من النصرة والحر وبقايا داعش التي احتواها عنده ودربها وجهزها للغزو الفاشي ، وبذلك يحاول أردوغان أن يحجز لنفسه مقعداً تفاوضياً أقوى في أي مباحثات قادمة لكونه قد استوطن على الأرض السورية بصفته فاتحا ً مطارداً للإرهاب ونسي انه كان السبب الرئيس في جلب الإرهاب للمنطقة ورعايته ، طبعاً لديه عصابات سورية إرهابية ومقاتلين من كل أصقاع الأرض وهابيين تكفيرين وهذه العصابات وفق توجيهات أمريكا لن تتوانى عن المطالبة باستقلال الاقليم الشمالي الغربي ( ادلب وشمال و شمال غرب حلب ) على أنه تجمع عسكري شعبي مقاوم للنظام في سورية حارب الإرهاب وصبغته العامة ( سنية – سلفية – تكفيرية ) بقوة السلاح ، وهنا سنشاهد مؤازرة الامم المتحدة لأي مشروع تقسيمي بدعوى حق تقرير المصير وذلك اسوة بما سيطالب به الخونة الانفصاليون الأكراد والعرب العاملين بإمرة الولايات المتحدة الأمريكية شرق الفرات ولكن في خطوة لاحقة . 
هذه الحرب القذرة هي في طريقنا وستلقي على عاتقنا وعلى عاتق حلفائنا الذين يدافعون معنا عن استقلال سورية ووحدة أراضيها وسيادتها الوطنية وينتظرنا مزيد من العمل والقتال والتوجه لقتال هؤلاء المرتزقة بعد معركة الغوطة وانتصارها الذي بات قريبا .

واليوم بدأت طلائع المقاومة الشعبية السورية تبزغ في أراضي عفرين في تلاحم وطني بين مكونات الشعب السوري ضد العدوان التركي والذي يعتمد قتل الأبرياء والتطهير العرقي لتهجير سكان منطقة عفرين وأريافها ، ولاحقاً سنشاهد حلولاً عسكرية أنجع ومواجهة مباشرة ستفضي بالنهاية لتحرير كل شبر من سورية من العدوان المركب على سورية وكما انتصرنا في معاركنا الحاسمة السابقة فإننا لاحقاً بهدوووووء سننتصر .

  • تعليقات الموقع
  • تعليقات الفيس بوك
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً
Item Reviewed: من الغوطة إلى كامل التراب السوري هل تسمعون ؟ Rating: 5 Reviewed By: وكالة السبئي للأنباء
عذراً خاصية التعليقات مغلقة حالياً